سامي الصلح: دورة “الصمود والانبعاث” للمجلس الإقليمي لـ “مصباح” كلميم دفاعٌ عن الاختيار الديمقراطي وكرامة المواطنين
أعلنت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بكلميم، استعدادها لتنظيم اللجنة الإقليمية يوم الأحد 23 نونبر 2025 بدار الشباب ببويزكارن، في دورة تحمل عنوان “دورة الصمود والانبعاث”، وسط مشاركة منتظرة لمسؤولي الهيئات المجالية والموازية للحزب، وعموم المنتخبين بالجماعات الترابية بالإقليم.
وتأتي هذه الدورة في سياق وطني مطبوع بقلق اجتماعي متزايد وتراجع في أداء الحكومة، خاصة في ملفات الخدمات الأساسية التي تشغل بال المواطنين.
وفي تصريح للموقع، أكد الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بكلميم، عمر سامي الصلح، أن الدورة “تمثل محطة تنظيمية وسياسية نوعية نعيد من خلالها ترتيب الأولويات وتعزيز حضور الحزب بمسؤولية وفعالية في مواجهة التراجعات التي تعرفها البلاد”.
وأضاف سامي الصلح أن حزب العدالة والتنمية “سيظل مدافعاً عن حق المواطنين في اختيار ديمقراطي نزيه، ومؤسسات تحترم دورها وتخضع للمحاسبة، مع ضرورة وضع كرامة المواطن في صلب السياسات العمومية”.
ونوه سامي الصلح بأداء منتخبي الحزب على مستوى الإقليم، مبرزاً أنهم “يشتغلون بجدية، سواء داخل الجماعات الترابية أو الغرف المنتخبة أو عبر أداء ممثلي الحزب في البرلمان”.
وأشاد بالدور البارز للبرلمانية الباتول أبلاضي التي “تواصل بكفاءة وجرأة فضح الاختلالات في قطاعات اجتماعية تهم الصحة والتعليم والتشغيل، والترافع عن الفئات الهشة، وطرح أسئلة دقيقة تكشف حجم التقصير الحكومي، والمطالبة الفورية لمعالجة القضايا الاجتماعية الملحة”.
وأبرز سامي الصلح أن اللجنة الإقليمية تم توسيعها في هذه الدورة بدعوة جميع المنتخبين المحليين للمشاركة في النقاش، وإبداء آرائهم في القضايا ذات الصلة بمهامهم وواجباتهم، في مبادرة تعكس حرص الحزب على إشراك كفاءاته المنتخبة وتعزيز التنسيق بين التنظيمي والمؤسساتي.
كما اعتبر المتحدث ذاته اختيار جماعة بويزكارن لاحتضان أشغال اللجنة “رسالة سياسية واضحة تعبر عن تقدير الحزب للعالم القروي، وإيمانه بضرورة إنصافه تنموياً، وتحقيق عدالة مجالية حقيقية بين الحواضر والبوادي”، مؤكداً أن التنمية الشاملة لن تتحقق دون إشراك المناطق القروية وتمكينها من حقها الكامل في البنيات التحتية والخدمات الأساسية.
هذا، ويتضمن جدول أعمال الدورة مناقشة تقارير تنظيمية مفصلة، وتقييم أداء الهيئات المجالية والمنظمات الموازية للحزب، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة في ظل الحاجة إلى مزيد من التعبئة والاشتغال الميداني.
ويراهن الحزب، وفق سامي الصلح، على أن تشكل الدورة محطة لتقوية الصف الداخلي وإطلاق دينامية جديدة تعزز دوره الإصلاحي وتدعم حضور منتخبيه في الدفاع عن حقوق المواطنين وقضايا الإقليم.
