العدالة والتنمية يعقد لقاءه الجهوي بجهة طنجة تطوان الحسيمة ويعزز حضوره السياسي

احتضنت قاعة قصر الرياض بمدينة تطوان، يوم الأحد 23 نونبر 2025، أشغال اللقاء الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، في فعالية سياسية وتنظيمية وُصفت من طرف قيادة الحزب بأنها محطة مفصلية في مسار إعادة البناء الداخلي وتعزيز الحضور الطبيعي للحزب في المشهد السياسي الوطني.
اللقاء، الذي نظمته الأمانة العامة للحزب، أطر أشغاله كل من سعيد خيرون، المدير العام للحزب، ومصطفى الخلفي وخالد المودن وهند البيكي، أعضاء الأمانة العامة، إضافة إلى محمد خيي الخمليشي، الكاتب الجهوي للحزب.


يأتي اللقاء في سياق دينامية تنظيمية متواصلة أطلقها الحزب منذ أشهر، بهدف إعادة ترتيب البيت الداخلي وتجديد البوصلة السياسية والتنظيمية، بما يضمن الانسجام بين مختلف الهياكل الترابية، ويعزز من قدرة الحزب على التفاعل مع قضايا المواطنين بفعالية ومسؤولية.
وقد شدد مسؤولو الحزب خلال هذا اللقاء على أن العمل السياسي لا ينبغي أن يُختزل في لحظات انتخابية ظرفية، بل هو التزام يومي ومشروع نضالي قائم على المبادئ، والوضوح، وخدمة الصالح العام.
وشكلت هذه المحطة مناسبة لتقييم أداء الهياكل الجهوية والإقليمية، وتشخيص التحديات التي تواجه الحزب على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة، سواء من حيث التنظيم أو من حيث التفاعل مع التحولات السياسية والاجتماعية التي تعرفها المنطقة.


كما تم التطرق إلى سبل تطوير آليات الترافع الميداني، وتعزيز قنوات التواصل مع المواطنين، بما يساهم في استعادة الثقة في العمل السياسي المسؤول، ويعيد الاعتبار للفاعل الحزبي كوسيط أساسي بين المجتمع والمؤسسات.
وفي مداخلاتهم، أكد عدد من القياديين الجهويين والوطنيين أن هذا اللقاء يشكل فرصة لإعادة بناء الثقة بين الحزب وقواعده، ولبنة أساسية في مسار تأهيل مناضليه للقيام بأدوارهم الدستورية في التأطير والتوجيه والدفاع عن قضايا المواطنين.


كما شددوا على أهمية تعزيز العمل الجهوي كرافعة لترسيخ قيم النزاهة والالتزام، وإعادة الاعتبار للمؤسسات الحزبية كفضاءات للإنصات والترافع والتأثير في السياسات العمومية.
وقد عرف اللقاء مشاركة واسعة من مناضلي ومناضلات الحزب بالجهة، إلى جانب حضور قيادات وطنية، مما أضفى على الحدث طابعًا تعبويًا وتنظيميًا مميزًا، عكس حرص الحزب على إشراك قواعده في رسم معالم المرحلة المقبلة، وتوسيع دائرة النقاش حول التحديات والرهانات المطروحة.
واختُتم اللقاء بتوصيات عملية ركزت على ضرورة مواصلة الإصلاح التنظيمي، وتعزيز الحضور الميداني للحزب في مختلف القضايا التي تهم المواطنين، إلى جانب تقوية التكوين السياسي لأطر الحزب، وترسيخ ثقافة القرب والمبادرة والفعالية في الأداء الحزبي، بما يضمن استعادة الحزب لمكانته الطبيعية داخل الساحة السياسية الوطنية، على أسس متينة من المسؤولية والمصداقية والالتزام.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.