الأستاذ ابن كيران لأعضاء “المصباح”: يجب الوعي بمعنى الانتماء للحزب بالدفاع عن قضايا الوطن والمواطنين على أرضية المرجعية
أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن بنية الحزب لم تمت عقب الضربة التي تعرض لها في 2021، لأنها عصية على الموت، لكونها مبنية على أعظم شيء في الوجود وهو المرجعية الإسلامية.
وأضاف ابن كيران في كلمة خلال اللقاء التواصلي مع الهيئات المجالية للحزب بجهة الدار البيضاء، الأحد 23 نونبر 2025، الأهم هو الدفاع عن الهوية والانتماء للأمة العربية الإسلامية، وعلى رأس ذلك مبادئ وأخلاق الدين الإسلامي، وكذا ما تتعرض له اللغة العربية من استهداف في مقابل جهات تفرض استعمال الدارجة أو الفرنسة.
وشدد المتحدث ذاته أنه يجب الوعي بمعنى الانتماء للحزب، مردفا، من سيدافع عن الوطن والذي هو دفاع عن الأمة أيضا، إن لم تقوموا بهذا، مشيرا إلى أن العديد من القضايا والمعارك تستدعي من أبناء الحزب أن يتقدموا ويتصدوا لها، وهو دور لا يمكن أو قد لا يقوم به غيرهم.
وبناء عليه، نبه ابن كيران إلى أن أعضاء الحزب يجب أن يكونوا مرتبطين بالشعب، خاصة وأنهم يرفعون شعار المرجعية الإسلامية، ويتصفون بالصدق والمعقول.
وأشار الأمين العام إلى أن الحزب قاد معارك كبيرة، ومنها وقوع الحكومة ورئيسها في تضارب المصالح، ومن ذلك ما تعلق بقضية تحلية المياه بالدار البيضاء، إضافة إلى قضية فراقشية استيراد الأبقار والأغنام، وأيضا ما أثير أخيرا بشأن صفقات الأدوية.
“على أبناء العدالة والتنمية جميعا أن ينفضوا الغبار ويتحركوا ويقوموا بالواجب”، يقول ابن كيران مخاطبا أعضاء حزبه، مسترسلا: “لا يصح أن يكون ما يشغلنا هو الراتب والأكل ووسائل الترفيه أو غيرها، لأن هناك أشياء كبيرة جدا يجب أن نركز عليها وتشغل بالنا”.
وذكر المتحدث ذاته أن المرحلة توجب النضال لكي يكون حزبنا هو الأول انتخابيا، خاصة وأن العدالة والتنمية يتصدر الآن المشهد السياسي والحزبي والإعلامي والشعبي، وهو ما يجب تحويله إلى نتائج انتخابية.
وأشار ابن كيران إلى أن تحقيق هذا الأمر يمر أساسا عبر التواصل مع المواطنين، وتشجيعهم على التسجيل في اللوائح الانتخابية، ثم المشاركة في الاستحقاقات المقبلة، والتصويت على الحزب.
وأوضح أن هذا الفعل التواصلي هو من مسؤولية أعضاء الحزب، وهي ما يكمل الدور الكبير الذي تقوم به الأمانة العامة للحزب والمجموعة النيابية ومنتخبي الحزب في الجماعات الترابية.
