بوكمازي: إشراك الشباب ومعركة الإصلاح السياسي ضرورة لحماية الوطن وتعزيز الديمقراطية

عبد النبي اعنيكر

قال الدكتور رضا بوكمازي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الجهوي الخامس لشبيبة الحزب بجهة مراكش آسفي المنعقد مساء أمس الجمعة بفضاء المسبح البلدي لمدينة آسفي، إن اللحظة السياسية الراهنة تفرض تعبئة شبابية واسعة للدفاع عن قضايا الوطن وترسيخ مسار الإصلاح والديمقراطية.

وأوضح نائب الكاتب الوطني للشبيبة العدالة والتنمية أن تنظيم سلسلة من الملتقيات الجهوية والوطنية للشبيبة يندرج في إطار أداء أدوارها في التكوين والتأطير والاقتراب من انشغالات الشباب والمجتمع، مؤكداً أن الشبيبة تواصل رسالتها في التربية على قيم المشاركة والوعي السياسي.

وتوقف المتحدث في الملتقى الذي تميز بحضور فعاليات سياسية ونقابية وشبابية ونسائية وشخصيات أخرى (توقف) عند قضية فلسطين، مشيداً بالصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وقدرته على مواجهة آلة الاحتلال بثبات وإيمان راسخ بعدالة قضيته. واعتبر أن ما يتحقق اليوم من انتصارات معنوية وميدانية هو ثمرة مقاومة شعبية متجذّرة تستحق كل أشكال الدعم والإسناد.

وفي سياق حديثه عن القضية الوطنية الأولى، أشار بوكمازي إلى أن المغرب، بقيادة جلالة الملك، حقق تقدماً ديبلوماسياً مهماً عزّز خيار الحكم الذاتي كحل سياسي واقعي ومتوافق عليه، مؤكداً استعداد المغاربة للوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن وحدة التراب الوطني.

وانتقد عضو الأمانة العامة ما وصفه بـ”المشهد المؤسساتي المطبوع بالفساد وتضارب المصالح” الذي أفرزته الانتخابات الأخيرة، معتبراً أن التحكم في القرار العمومي عبر ممارسات غير نزيهة يهدد نزاهة العملية الديمقراطية ويُفرغ المؤسسات من أدوارها الحقيقية.

ودعا بوكمازي شباب العدالة والتنمية وكل الشباب المغاربة إلى التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية باعتباره المدخل الأول لاستعادة الثقة وإعادة الاعتبار للمشاركة السياسية، مشدداً على أن الديمقراطية الحقيقية هي التي تتيح التنافس الحر وتمنع التحكم في إرادة المواطنين.

واعتبر أن تجربة العدالة والتنمية خلال عشر سنوات من تدبير الشأن العام قدّمت نموذجاً في النزاهة والحكامة والكفاءة، وحققت مكاسب مهمة رغم الإكراهات ومحاولات الاستهداف التي رافقت التجربة.

وتحدث بوكمازي عن واقع إقليم آسفي، مؤكداً أن المدينة تُعد رافعة اقتصادية مهمة لكنها تعاني من ضعف في الاهتمام والاستثمار، داعياً إلى إدماجها ضمن الدينامية التنموية الوطنية، خاصة في أفق الاستعدادات لكأس العالم 2030.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.