العماري: لقاء كلميم جاء في سياق رفع الجاهزية التنظيمية وتعزيز التعبئة العامة حول القضايا الوطنية

في إطار جولاته الجهوية التي تشرف عليها الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، حل النائب الثاني للأمين العام للحزب، عبد العزيز العماري، بمدينة كلميم حيث أشرف على لقاء تواصلي مع هياكل الحزب بجهة كلميم واد نون، مؤكداً أن المرحلة السياسية الراهنة تتطلب تعبئة حزبية وجماعية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة سنة 2026.
وقال العماري في تصريح صحفي، إن الحزب أطلق سلسلة زيارات تشمل جميع أقاليم المملكة بإشراف مباشر من وفود الأمانة العامة، مضيفاً أن لقاء كلميم يدخل في إطار “رفع الجاهزية التنظيمية وتعزيز التعبئة العامة حول القضايا الوطنية وعلى رأسها الانتصار التاريخي الذي حققته المملكة داخل مجلس الأمن من خلال ترسيخ مقترح الحكم الذاتي باعتباره الحل الواقعي للنزاع المفتعل حول الصحراء”.
وأكد المتحدث ذاته، أن هذا المنجز يشكل “فرصة لتعزيز الإجماع الوطني تحت قيادة جلالة الملك، من أجل مستقبل مزدهر للأقاليم الجنوبية، وتمهيد الطريق لإحياء حلم الاتحاد المغاربي”.
استعداد تنظيمي ومسار انتخابي جديد
وكشف العماري، أن الحزب أنهى تنظيم مؤتمراته الإقليمية في الأقاليم الجنوبية في أجواء وصفها بـ”الديمقراطية”، حيث جرى انتخاب قيادات محلية جديدة تعكس —حسب قوله— “روح الحماس والانخراط في الدفاع عن قضايا المواطنين والقيام بدور الحزب في التأطير والتنمية السياسية”.
وأضاف أن العدالة والتنمية يتطلع إلى أن تشكل انتخابات 2026 “فرصة لترسيخ الديمقراطية وتصحيح الاختلالات التي شابت مراحل سابقة، وطي صفحة أساءت إلى البلاد وإلى العملية الديمقراطية”.
ومن جانب آخر، أشاد العماري بـ”التعديلات التي قدمتها المجموعة النيابية للعدالة والتنمية على مشاريع القوانين الانتخابية”، مبرزاً أنها جاءت من أجل ضمان “انتخابات حرة ونزيهة كما ينص الدستور المغربي”.
رهانات 2026.. مرشحون نزهاء وثقة شعبية
وشدد العماري على أن المرحلة المقبلة تقتضي من جميع القوى السياسية “تقديم مرشحين نزهاء يعبرون بصدق عن إرادة المواطن، ويكونون في مستوى تطلعات المغاربة”.
وقال إن الحزب يلمس “تعاطفاً شعبياً متزايداً مع خطابه السياسي”، مؤكداً أن هذا الخطاب “واضح ويُبرز من هو الحزب الحاضر فعلياً في الساحة السياسية”.
وأضاف “نخوض الاستحقاقات المقبلة بهدف تصحيح الوضع السياسي الحالي الذي لا يعكس القوة الحقيقية للعدالة والتنمية في المشهد الوطني، ونأمل أن تمنحنا انتخابات 2026 فرصة لاستعادة موقعنا الطبيعي”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.