الأستاذ ابن كيران: أحمد نجيب الشابي من أعمدة تونس ورجالها الكبار وأدعو الرئيس لإطلاق سراحه وكل القيادات المعتقلة

عبر الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عن ألمه وحزنه الشديد لاعتقال الأستاذ والوزير السابق أحمد نجيب الشابي، رغم أنه رجل بلغ 81 سنة.
وقال ابن كيران في مقطع فيديو نشره عبر اليوم الجمعة، إنه سبق أن زار الشابي في مكتبه بتونس، وترك لديه انطباعا بأنه رجل مثقف من درجة عالية، ومنخرط في خدمة وطنه، وأنه معارض معتدل لكل ما يراه غير صواب.
واسترسل، فأن يُتهم بأنه يتآمر على مصلحة الوطن العليا، هذا غير ممكن أن يكون صحيحا، إنه كذب وافتراء.
وأردف الأمين العام لحزب “المصباح”، لستُ ممن يميلون للصدام مع الحكام، لكني أقول إن هذا الرجل هو من أعمدة تونس، وكان مؤهلا لأن يكون رئيسا للبلاد أكثر من مرة، كما أني لا أعلم أنه خرج للمطالبة بما يمس الأمن القومي أو مصلحة الوطن.
ولذلك، اعتبر ابن كيران أن ما يقع شيء سيء جدا، مشيرا إلى أنه تعب من محاولة التواصل مع الرئيس قيس سعيد من خلال مثل هذه الكلمات، لكن يبدو أنه لا يقبل النصح أبدا.
ونبه المتحدث ذاته إلى أنه، إذا تحطمت أعمدة الدولة ورجالاتها، بعد اعتقال أشخاص آخرين من نفس التيار، واعتقال الشيخ راشد الغنوشي وعدد كبير من وجوه النخبة من قبل، فلابد أن نطرح سؤال المستقبل، إلى أين تتجه تونس؟ من يحرك هذا التوجه؟ أين الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات العامة؟
وأردف، أقول هذا بكل حسرة، لأن هذا البلد الجميل والاستثنائي، لا يصح أن يسجن فيه هذا الرجل الذي كان دائما معتدلا، والذي رافق كل المراحل التي مرت منها تونس بثقافة وعلم واعتدال.
وعليه، توجه ابن كيران بنداء إلى رئيس الجمهورية التونسية بأن يكف عن هذا المنهج أو الأسلوب، وأن يعجل بإطلاق سراح الشابي المحترم والمقدر، وكل القيادات الأخرى المعتقلة.
واسترسل: “دولةٌ تَعتقل زعماءها الذين تجاوزا الثمانين سنة هي دولة ميئوس من مستقبلها”، وتابع، من سيُعبر عن رأيه أو يتكلم في ظل هذه الأوضاع؟
وشدد أن الناس إن سكتوا عن الحق، فالمستقبل سيكون قاتما، ونحن لا نريد لدولة محبوبة كتونس أن يكون هذا حالها، يقول ابن كيران.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.