الأستاذ ابن كيران يدعو لاستمرار التظاهر وأشكال الدعم للقضية الفلسطينية ويؤكد: لا يمكن أن نعيش حياتنا وكأن شيئا لم يقع

عبر الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن أسفه لاستمرار الجرائم اليومية في حق إخواننا الفلسطينيين، بغزة والضفة الغربية والقدس.
وأضاف ابن كيران في اللقاء التواصلي للأمانة العامة للحزب مع الهيئات المجالية للحزب بجهة مراكش آسفي، الأحد 07 دجنبر 2025 بمراكش، أن أهلنا بفلسطين هم إخواننا الذين لا يمكن أن نجلس في بيوتنا دون أن نشاركهم ما يعانونه.
وعليه، دعا الأمين العام إلى الاستمرار في التظاهر ودعم غزة وفلسطين بكل الوسائل، لأننا أمة واحدة، ولذلك لا يمكن أن نعيش حياتنا بشكل عادي أو طبيعي وكأن شيئا لم يقع.
وجدد ابن كيران انتقاده لأنصار الاحتلال بالمغرب، قائلا إن من قمة البجاحة والخيانة وغياب الصواب ما صدر عن هؤلاء الذين قالوا “كلنا إسرائيليون”، مشيرا إلى أنهم إلى الآن لم يعتذروا عن ذلك.
وذكر الأمين العام أنه لولا ما فعلته حماس لكانت القضية الفلسطينية انتهت بصفة نهائية، معتبرا أن الصهاينة أبانوا أنه لا عهد لهم ولا ميثاق، وأنه لا سبيل للتفاهم معهم، لأنهم يريدون القضاء على شيء اسمه فلسطين.
كما نوه بالتخطيط الاستراتيجي للمقاومة، مشيدا بما وصفه بالعقل الجبار الذي وجه ضربة السابع من أكتوبر إلى الكيان، والتي كانت ضربة قاضية وقوية وشجاعة وغريبة أيضا، والتي أعادت القضية إلى الواجهة من جديد.
وأبرز ابن كيران أن الصهاينة يصرحون بأنهم يريدون دولة من النيل إلى الفرات، وأنهم يريدون جزءا من مصر والأردن وسوريا والعراق والسعودية وغيرها، مشددا أن هذا الكلام لم يعد خافيا على أحد، مما يستدعي من كل الأمة الوعي به ومواجهته بما يجب.
هذا وعبر المتحدث ذاته عن ألمه لضعف الأداء السياسي للدول العربية في مواجهة جرائم الكيان الصهيوني، ومن ذلك أنها لم تقم باستدعاء السفراء للاحتجاج على الكيان، أو التهديد بقطع العلاقات والاتفاقيات الثنائية معها.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.