المبادرة المغربية للدعم والنصرة تُعيد النضال مع فلسطين إلى ساحات طنجة من بوابة التضامن مع رجال الأنفاق في رفح
إبراهيم الصمدي
استعادت المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة وَهج التضامن مع القضية الفلسطينية ومع مقاومتها في غزة من بوابة التضامن مع رجال الأنفاق في رفح جنوبي قطاع غزة، بعدما احتشدت الساكنة أمس السبت 6 دجنبر 2025، في مسيرة انطلقت من ساحة فارو او سور المجاهدين المعروفة شعبيا بسور المعكازين واختتمت بساحة 9 أبريل بالسوق البراني.
وندد المشاركون في الفعالية التي جابت شارع الحرية مرورا بقنصلية فرنسا في طنجة باستمرار العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة بطرق مختلفة، مطالبين بحماية رجال الأنفاق العالقين بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة واصفين إياهم ب“شرفاء الأمة”، الذين لا يقبلون الدنية في دينهم وصدقوا ما عاهدوا الله عليه في مقاومة عدوهم ولم يعطوا لعدوهم صورة انتصار وهمي يبحث عنه عبثا.
وردد المتظاهرون الذين حضروا للمسيرة نساء ورجالا وأطفالا وشيوخا شعارات داعمة لأبطال الأنفاق “يا رجال الأنفاق زز تحية من الأعماق” و”من طنجة تحية .. لغزة الأبية” و”واحد واحد واحد طنجة وغزة واحد”، معبرين عن سخطهم لحالة الصمت الغريب من طرف الأنظمة العربية تجاه خرق الاتفاق في غزة وعدم حماية أهل غزة من بطش الأعداء.
هذا وواكبت مجموعة من المنابر الإعلامية المحلية والوطنية المسيرة الشعبية التي حملت شعار لها من سورة الكهف “إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى” كما غطت قناة الجزيرة القطرية المسيرة ناقلة صوت ساكنة طنجة إلى القناة الإخبارية العالمية في هذه المسيرة التي تجسد حسب المنظمين استمرارا للفعاليات التي تقودها المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة منذ أول يوم من طوفان الأقصى المبارك في 8 من أكتوبر 2023 إعمالا للواجب الشرعي والتاريخي والحضاري لنصرة الشعب الفلسطيني.
كما تأتي دفاعا عن حرمة المسجد الأقصى المبارك مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ونصرة لصمود الشعب الفلسطيني البطل في غزة ومقاومته الباسلة، ورفضا لاستمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الصهيوني، ورفضا لاستمرار حالة التطبيع من قبل المهرولين مع الكيان المجرم”.
وأكدت المبادرة أن تحركها يأتي كذلك سعيا منها رفقة الشعب المغربي وأهالي طنجة الأوفياء إلى إيقاف وإسقاط جريمة التطبيع عن بلدنا، وتأكيدا على أهمية استمرار المقاطعة الاقتصادية لكل الشركات الداعمة للكيان الصهيوني والتي تشكل كابوسا للمساهمين وعامل ضغط على هذه الشركات حتى تغير سياستها وتقطع خط الإمداد لهذا العدو المغتصب، يقول مسؤولو المبادرة.
