احتضن المقر الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بمدينة القنيطرة، يوم الأحد 7 دجنبر على الساعة الثالثة بعد الزوال، أشغال الجمع العام التواصلي الأول لشبيبة العدالة والتنمية، بحضور متميز لشباب وشابات الاقليم.
وفي هذا السياق أكد مصطفى إبراهيمي، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بإقليم القنيطرة، أن الإصلاح هو التغيير نحو الأفضل ومواجهة الإفساد، مشددًا على أن شبيبة الحزب كانت ولا تزال نموذجًا في الصلاح والاستقامة.
وأضاف أن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل، وأن الالتزام هو حجر الأساس في كل عملية إصلاح.
وأشار إبراهيمي إلى أهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية المفتوحة إلى نهاية الشهر، معتبرًا أن هذه الخطوة هي أول مدخل للإصلاح الديمقراطي، وأن المشاركة السياسية ليست ترفًا، بل مسؤولية لحماية الوطن من الفساد السياسي.
وفي هذا الاطار، أوضح أن الخصوم السياسيين يسعون إلى تمييع العمل السياسي ودفع المواطنين وخصوصًا الشباب نحو العزوف بطرح سؤال “ما الجدوى؟”، وهو ما يسهّل شراء الأصوات والتحكم في النتائج، بينما المشاركة الواسعة تجعل ذلك أكثر صعوبة واستحالة.
كما شدد إبراهيمي على أن مسار الإصلاح يتطلب أيضًا العمل المؤسساتي، مبرزًا أن القيادة الوطنية للحزب، والمجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان، تقوم بدور كبير في مواجهة الفساد وتضارب المصالح، عبر الرقابة والتشريع وكشف الاختلالات والدفاع عن المال العام وحماية الإرادة الشعبية.
ومن جهته استحضر مصطفى بورعدة، الكاتب الإقليمي لحركة التوحيد والإصلاح بالقنيطرة، النموذج النبوي في تمكين الشباب، مذكّرًا بأن رسول الله ﷺ عيّن أسامة بن زيد قائدًا للجيش وهو في العشرين من عمره وفيه كبار الصحابة.
وأوضح أن هذا الاختيار كان رسالة واضحة بأن الشباب قادرون على القيادة إذا مُنحوا الثقة، وأن وضعهم في مواقع المسؤولية يصقل مهاراتهم ويكشف طاقاتهم.
وأكد أن النبي ﷺ كان مربّيًا يصنع القادة ويغرس فيهم روح المبادرة والإصلاح، وأن كل فرد يستطيع الإصلاح من موقعه إذا مُنح الفرصة.
وفي من جانبه، أكد أيمن لبيض، الكاتب الإقليمي لشبيبة العدالة والتنمية بالقنيطرة، أنه لا إصلاح دون صلاح النفس واستقامتها أولًا، وأن التغيير الحقيقي لا يأتي فقط من الفوق، بل يبدأ تدريجيًا من الأفراد الذين يأخذون المبادرة بدل الانتظار. وقال: نحن التغيير المنتظر.
وأشار لبيض إلى أن شبيبة الحزب مدرسة للتأطير والتكوين وتخريج القيادات المستقبلية، معتبرًا أن دورها محوري في بناء جيل مسؤول، واعٍ بقيم الإصلاح، ومؤهل لقيادة المبادرات داخل المجتمع.
الى ذلك عرف اللقاء نقاشًا مفتوحًا وتفاعلًا حيويًا بين الشباب الحاضرين والمتدخلين، تميز بروح المسؤولية والجدية، وتبادل الآراء حول قضايا الإصلاح، والمشاركة السياسية، ودور الشباب في حماية المسار الديمقراطي وتعزيز الشفافية داخل المجتمع.
وأجمع المشاركون على مواصلة العمل والتعبئة، وترسيخ قيم المبادرة والالتزام داخل صفوف الشبيبة والحزب، باعتبارهم أساس أي مشروع إصلاحي ناجح.
