العدالة والتنمية بإسبانيا يجدد هياكله وينتخب أحمد بنسعد كاتبا للفرع

أسفر مؤتمر فرع حزب العدالة والتنمية بإسبانيا، المنعقد يوم السبت 6 دجنبر بمدريد، تحت إشراف الكاتب الجهوي لمغاربة العالم سعيد بورحيم وعضوين من لجنة الكتابة الجهوية وهما الأخوين عبد الله بنصادق من إيطاليا ومحمد الريفي من الدانمارك، عن انتخاب أحمد بنسعد كاتبا للفرع، ومحمد هشام الدحمان نائبا له.
كما انتخب المؤتمرون كلا من نجية لطفي، والحبيب الحضري، ويوسف شرباك، وإيمان القوري، وعبد اللطيف استيتو، أعضاء بمكتب الفرع، أثنى فيها على الخطوات التي يقوم بها جميع أبناء وبنات العدالة والتنمية في جميع دول العالم، وقدم نصائح قيمة للمؤتمرين بخصوص التحديات التي تواجه البلاد داخليا وخارجيا وكيفية المساهمة المادية والمعنوية مع التركيز على المرجعية الدينية التي يستحضرها أعضاء الحزب في خدمة وطنهم.
ودعا الكاتب الجهوي لمغاربة العالم، سعيد بورحيم، إلى استحضار القيم التي يجتمع عليها اعضاء الحزب من أخوة وتفاني في خدمة الصالح العام رغم الإكراهات المادية للأعضاء، لكن الالتزام يجعل الجميع ينخرط في كل خطوة من أجل إعادة ترتيب الحزب بالخارج واسبانيا نموذجا. وتطرق كذلك إلى الأحداث التي طرأت على المنطقة جراء الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال في حق أهالي غزة والذي جعل الإنسانية على المحك. كما تطرق لأهمية الاشتغال في السياق المحلي بحكم الانتماء إلى دول الاتحاد الاوروبي وذلك من أجل ربط علاقات مع فاعلين سياسيين للترافع على قضايا الجالية ومصالح المغرب في البلد على اعتبار أن المغاربة هم سفراء بلدهم ويمثلونه يوميا، مؤكدا على أهمية المشاركة السياسية لمغاربة العالم والقيم المضافة التي سيقدمونها لبلادهم خارج إطار التحويلات المالية. كما عبر على أن مغاربة إسبانيا يتفاعلون بحس وطني مع جميع الإجراءات والخطوات التي تقوم بها الحكومة المغربية في علاقتها بالحكومة الإسبانية من أجل تشبيك المصالح وتوطيد علاقة الصداقة وحسن الجوار.
وأكد عضو لجنة الكتابة الجهوية من إيطاليا عبد الله بنصادق، على أن الاجتماع في مدريد من أجل حضور مؤتمر الحزب بإسبانيا يأتي ضمن المؤازرة الأخوية بعيدا عن أي مصلحة ذاتية أو حزبية ضيقة وأكد على نشر قيم الصدق والوفاء للمبادئ ونشرها في الغرب حتى تتضح صورة الحزب لدى الغير. كما أكد على ضرورة إيصال فكر ومدرسة العدالة والتنمية إلى جميع المغاربة في الخارج.
بينما أكد محمد الريفي من الدانمارك، على أهمية اعتبار مغاربة العالم جهة قائمة بذاتها، لها استقلالية العمل وحرية وضع البرامج والاستراتيجيات مع إعادة قراءة التجربة السابقة مع التأكيد على سياق الهجرة من طاقات وعلاقات مع بلدان الإقامة.
وعرفت أشغال المؤتمر سيادة روح من التفاؤل والوحدة من اجل العمل على بعث الحياة في هياكل الحزب بالخارج مع التركيز على ضرورة الولوج إلى جميع المغاربة من أجل إيصال مرجعية الحزب ومشروعه المجتمعي مع ضرورة الاشتغال على السياق المحلي وفي تقاطع تام مع التصورات الكبرى للحزب.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.