حزام خلال اللقاء الشبابي المشترك بين جهتي وادنون وماسة: اللحظة تستدعي يقظة شبابية لمواجهة الانحدار الديمقراطي والتنموي

عبد النبي اعنيكر


أكد عبد الله حزام، الكاتب الجهوي لشبيبة حزب العدالة والتنمية بجهة كلميم وادنون، أنّ اللحظة تستدعي يقظة شبابية متجددة للدفاع عن مشروع الإصلاح ومواجهة الانحدار الديمقراطي والتنموي الذي تعرفه البلاد والجهة.
جاء ذلك في كلمة لحزام خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للملتقى البين جهوي لشبيبة الحزب بجهتي كلميم وادنون وسوس ماسة، يوم الأحد 07 دجنبر 2025 بمخيم أكلو نواحي تيزنيت.
وأكد حزام أن انعقاد الملتقى تحت شعار “وعي شباب من أجل مغرب الكرامة والتنمية”، يعكس عمق وعي الشبيبة وإصرارها على مواصلة أدوارها في التوعية والتأطير والتكوين، باعتبارها جزءاً من صلب رسالتها التاريخية.
وأضاف أن هذا الموعد التنظيمي يبعث على الفخر لما يجسده من التزام بقيم الإصلاح، ولمكانته في مواجهة لوبيات التحكم والفساد ومحاولات إبعاد الشباب عن الشأن العام.
وأكد في رسالته الأولى لشبيبة الحزب ضرورة مواصلة أداء الأدوار التأطيرية والتواصلية وعدم التراجع أمام ما وصفه بحملات “تزييف الحقائق” أو مخططات إبعاد الشباب عن العملية السياسية.
واعتبر أن تبعات “حكومة 8 شتنبر” تجسدت في تضارب المصالح، واستغلال النفوذ، وفشلها في تدبير قضايا الشباب واحتجاجاتهم، لولا تدخل المؤسسة الملكية في اللحظات الحرجة.
وأكد أيضاً أن غياب الكفاءة الحكومية عمّق أزمة التشغيل، معتبراً أن إعادة الانتقاء الأولي وحرمان الشباب من حقهم في التباري “جريمة في حق جيل يعيش البطالة”.
وكشف أن جهة كلميم وادنون سجّلت أرقاماً مقلقة تجاوزت 31 في المئة من البطالة وسط الشباب، فيما ينشغل مجلس الجهة، على حد تعبيره، ببرمجة الملايير في “الصباغة والملاحف والاستقبالات”.
كما أبرز أن الجهة تعيش “بلوكاجاً تنموياً غير مسبوق”، يتجلى في غياب مؤسسات جامعية وصحية واختناق مشاريع تم توقيعها أمام الملك منذ سنة 2014 دون أن ترى النور.
وفي رسالته الثانية، أكد حزام أن مسؤولي الجهة مطالبون بالتقاط الإشارات الواضحة الواردة في خطاب العرش، الذي رفض بشكل صريح مغرب السرعتين، معتبراً أن استمرار جهة كلميم وادنون في وضعية التعثر التنموي “أمر غير مقبول إطلاقاً”.
وفي الرسالة الثالثة، ذكر المتحدث ذاته أن اللحظة السياسية اليوم تفرض على الشباب المغربي الوقوف سداً منيعاً ضد كل ما يهدد المشروع الإصلاحي، داعياً إلى التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية خلال شهر دجنبر بعد إعلان وزارة الداخلية انطلاق العملية.
وشدد أن الشبيبة ستنزل للميدان للتواصل والاستماع للشباب وانتقاداتهم، لأنها “شبيبة من رحم الشعب”، تستعد لمرحلة انتخابية تتطلب منح الصوت لمن يستحقه.
وفي ختام كلمته، أكد حزام أن حزب وشبيبة العدالة والتنمية لا يعتمدان منطق “الشلاهبية” ولا المال السياسي، بل يراهنان على الإقناع والتواصل المباشر، مشيراً إلى أن قطاعات واسعة من المواطنين ما تزال تحنّ لتجربة الحزب رغم كل حملات التبخيس الموجهة ضده.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.