شبيبة “مصباح” فاس تدعو الجهات المعنية إلى الذهاب في التحقيق المفتوح بشأن واقعة حي المسيرة إلى أبعد المستويات
أعلنت الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بفاس عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وذويهم في الحادث الأليم الذي شهدته مقاطعة زواعة، والذي أدى إلى وفاة 22 شخصا من بينهم أطفال، داعية الجهات المعنية إلى الذهاب في التحقيق المفتوح إلى أبعد المستويات، بشكل معمق وشامل ولا يستثني أحدا.
وأضافت شبيبة “مصباح” فاس في بيان توصل به الموقع، أن التحقيق يجب أن يشمل من رخّص أو شيّد أو راقب عملية البناء، حتى تشكل نتائجه أساسا موضوعيا لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات وإنهاء حالة الإفلات من العقاب.
وأردفت، وذلك تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وحتى يتم وضع حد لحالات الاستهتار بقوانين التعمير والبناء التي تتكرر في مدينة فاس مخلفة مشاهد مأساوية.
وأكدت الشبيبة أن “التعامل مع الأحياء السكنية ذات الكثافة العالية، أو الأحياء ناقصة التجهيز، أو الدور الآيلة للسقوط، لا ينبغي أن يقتصر على مقاربات تقنية أو أحادية، إنما يجب تدبيره وفق مقاربة تشرك فعليا لا شكليا جميع الفاعلين وعلى رأسهم ممثلي السكان وهيئات المجتمع المدني.
وتابعت، إشراكٌ في إعداد سياسة عمومية توفر سكنا لائقا يصون كرامة المواطنين ويحترم القوانين والضوابط التي تؤطر مجال التعمير من جهة، وتقطع الطريق من جهة أخرى أمام أي تدبير ارتجالي أو مزاجي يفتح الباب أمام تكاثر الفساد عبر الاستغلال الانتخابي لهذا الملف، أو جعله وسيلة للاغتناء والثراء المشبوه.
