اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. الأندلوسي يدعو لانفراج حقوقي متجددة ويجدد المطالبة بإطلاق سراح النقيب زيان ومعتقلي الريف وشباب Z
قال نبيل الأندلوسي، رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، إن اليوم العالمي لحقوق الإنسان يحل وبلادنا تعيش لحظة فارقة، استثنائية ومفصلية، لحظة تستدعي شجاعة سياسية وجرأة حقوقية، من أجل فتح أفق جديد أساسه انفراج حقوقي متجدد، يتجاوز الإشكاليات ويعالج الأخطاء، ويعزز الثقة في دولة الحقوق والحريات.
وفي هذا السياق، جدد الأندلوسي في تصريح للموقع، المطالبة بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي، وكل النشطاء الذين وجدوا أنفسهم خلف القضبان بسبب آرائهم أو أنشطتهم السلمية دفاعا عن قضايا يؤمنون بعدالتها ومبدئيتها.
كما أجدد المطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف، والنقيب محمد زيان، ومعتقلي مجموعة جيل زيد، وكل المناضلات والمناضلين الذين دفعوا ثمن مواقفهم السياسية والحقوقية.
وأشار الأندلوسي إلى وجود عدد من أفراد الجالية المغربية بالخارج، متوجسون من العودة إلى بلادهم بسبب الخوف من الاعتقال بسبب مشاركتهم في فعاليات وأنشطة داعمة لاحتجاجات اجتماعية بالمغرب، مما يستدعي حل هذا الإشكال في إطار مقاربة حقوقية وطنية، بهدف تفويت الفرص على كل توجه يتربص بالوطن، خاصة بعض الدول أو الجهات المعادية للمغرب.
وأكد على أن صون الحريات والحقوق هو شرط أساسي لبناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة تحدياته، الداخلية والخارجية.
واعتبر أن المسؤولية هي مسؤولية جماعية في استعادة الثقة، وفي الدفع نحو انفراج حقوقي شامل، يشكل مدخلا ضروريا لتقوية اللحمة الوطنية الداخلية، ولترسيخ مناخ إيجابي لمصالحة لا غالب فيها ولا مغلوب، يؤطّرها الانحياز للمصلحة الوطنية للأمة المغربية أولا وأخيرا.
واستشهد الأندلوسي ما جاء في خطاب ملكي سابق حيث قال جلالة الملك إن مغرب ما قبل 31 أكتوبر ليس هو ما بعده، ومن هنا لا يمكن استثناء البعد الحقوقي من هذا المسار التراكمي، فالمغرب الحقوقي في هذه المرحلة الجديدة، بعد صدور القرار الأممي المتعلق بقضية الصحراء المغربية، مطالب بتعزيز جبهته الداخلية، وبإعطاء إشارات قوية على احترام الحقوق والحريات.
وخلص الأندلوسي إلى أن بلادنا في حاجة إلى انفراج حقوقي ومصالحـة وطنية واسعة، وإلى إرادة سياسية حقيقية تُطلق دينامية جديدة قادرة على لمّ الشمل، وخلق مناخ من الثقة يُمكّن المغرب من مواجهة التحديات بلحمة موحدة ومتصالحة مع ذاتها.
