باتا تنتقد الإغلاق المفاجئ للمدرسة القرآنية سيدي الحاج عمرو للتعليم العتيق بتنغير وتدعو وزير الأوقاف لمعالجة الوضع

قالت فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن الرأي العام بمنطقة تنغير تفاجأ بإغلاق المدرسة القرآنية سيدي الحاج عمرو للتعليم العتيق وذلك دون سابق إنذار.
وأضافت باتا في سؤال كتابي لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الإغلاق ترتب عنه حرمان عدد من الطلبة والتلاميذ من متابعة دراستهم بالمؤسسة المذكورة.
واعتبرت أن هذا القرار الذي لم تُعرف لحد الآن أسبابُه ودوافعُه الحقيقية قد تسبب في إلغاء إرث تراثي عمر طويلا، وفي تعطيل معلمة تاريخية لا تضاهى، حيث لم تتوقف المدرسة يوما عبر تاريخها التليد عن خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية على امتداد تاريخ الزاوية العمرية.
واسترسلت باتا، “وأيضا باعتبارها المؤسسة الوحيدة من هذا النوع في كل المنطقة”، مشيرة إلى أن الجهود كانت منصبة للترافع دعما لها ورُقيّا بها وتطويرا لأدائها، ولكن القرار الأخير المفاجئ جاء للإجهاز على كل هذا الطموح.
لذا، تساءلت النائبة البرلمانية عن أسباب قرار الإغلاق المفاجئ لهذه المؤسسة، وكذا الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لمعالجة هذه الوضعية وإعادة فتحها في وجه طلابها من جديد.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.