إقليم الحسيمة… البردعي تنبه إلى المعاناة الصحية والاجتماعية لمرضى القصور الكلوي بدائرة كتامة بسبب غياب مركز لتصفية الدم

قالت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن ساكنة دائرة كتامة بإقليم الحسيمة تعيش منذ سنوات وضعاً صحياً مقلقاً بسبب غياب مركز محلي لتصفية الدم، مما يضطر مرضى القصور الكلوي إلى التنقل لمسافات طويلة خارج الإقليم لمتابعة حصص العلاج، في رحلات مرهقة ومكلفة تفاقم معاناتهم الصحية والاجتماعية.
وأوضحت البردعي في سؤال كتابي لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أنه، وحسب إفادات الفاعلين المحليين، فإن دائرة كتامة التي تضم سبع جماعات قروية (تيزيتشن، كتامة، أساكن، تامساوت، عبد الغاية، السواحل، تغزوت، وبني بوشيبت) لا تتوفر على أي مركز لتصفية الدم، رغم الحاجة الملحّة لذلك.
وأردفت، خاصة وأن المرضى مطالبون بحضور ثلاث حصص أسبوعياً، في ظل طرق ومسالك وعرة تجعل التنقل شبه مستحيل لكثير منهم.
ونبهت النائبة البرلمانية إلى أن المراكز الصحية التي يلجؤون إليها خارج الإقليم تعرف اكتظاظاً يفوق طاقتها الاستيعابية، مما يؤدي في حالات عديدة إلى تأجيل حصص العلاج، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على حياة المرضى ويزيد من هشاشتهم.
وبناءً عليه، تساءلت البردعي عن الإجراءات المستعجلة التي تعتزم وزارة الصحة اتخاذها لتخفيف معاناة مرضى القصور الكلوي بدائرة كتامة، وإن كانت توجد برمجة أو دراسة لإحداث مركز لتصفية الدم بالدائرة المذكورة، بما يضمن الولوج العادل إلى العلاج وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة، كما تساءلت عن التدابير التي ستتخذها الوزارة لتعزيز العرض الصحي بالإقليم وتخفيف الضغط عن المراكز المجاورة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.