الأستاذ ابن كيران يدعو العالم العربي والإسلامي للوحدة والاستعداد لمواجهة الأخطار الداهمة

قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن عموم الدول العربية والإسلامية مستهدفة الآن، وقد رأينا ذلك بشكل صريح على لسان قادة دولة الاحتلال، التي تريد أخد أجزاء من مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق والسعودية.
وأضاف ابن كيران في كلمة له خلال اللقاء التواصلي مع الهيئات المجالية للحزب بالعيون، الأحد 14 دجنبر 2025، هؤلاء الصهاينة يقولون هذا بشكل علني وصريح، فكيف لنا أن ننام في العسل؟
وذكر الأمين العام أنه، ومنذ الحرب العالمية الثانية هناك مسار دولي لحفظ الاستقرار في العالم، لكن الآن هذا لم يعد موجودا، مما يوجب أن نستعد لأسوأ السيناريوهات.
وشدد المتحدث ذاته أنه لا يمكن أن نبنى أمننا أو سلامتنا على الدول الأخرى، موضحا أن أول ما يجب أن يكون تعويلنا عليه هو الله سبحانه وتعالى، ثم ثانيا على أنفسنا.
واسترسل، يجب أن نتوحد ونتعاضد ونتكامل، ولذلك لا يمكن قبول أن يتعرض إخواننا للقتل والسحق وجزء من الأمة في فلسطين عموما وفي غزة خصوصا، بينما نحن نتفرج ونشاهد.
وفي موضوع الصحراء، دعا ابن كيران قيادة الجزائر وحكامها إلى أن تستوعب هذا وتفهمه، مردفا: “أقول لكم هذا لأنه لا مصلحة أن يستمر الخلاف والنزاع”.
وأضاف، يجب على دول المغرب العربي الخمس أن يكون جسدها واحدا ويدها واحدة، وأن تواجه مساعي التفرقة والتشتيت، وهي المساعي التي تروم التحكم في دول المنطقة، ونحن إن لم نستوعب هذا فسنكون كمن يؤذي نفسه بنفسه، لأن الخطر جماعي ويدعو للوحدة والتساند.
وخلص ابن كيران إلى أن ما قام به المقاومون بغزة عبر أنفاقها يُعلمنا معاني الصبر والاستعداد والثبات، خاصة وأن هذه الفئة هي التي ألحقت الخسائر التاريخية بجيش هو خامس قوة في العالم، وهو أمر لم يكن يتخيله أي أحد قبل أن نراه بأعيينا.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.