عبر عبد العزيز أمجان، الرئيس السابق لجماعة أولاد برحيل بإقليم تارودانت، عن قلقه الشديد إزاء ما وصفه بـ“الوضع الخطير” الذي يعرفه مشروع تصريف مياه الأمطار بالجماعة.
ونبّه أمجان، في بث مباشر على صفحته بالفايسبوك، إلى المخاطر المحتملة لبعض الأشغال التي تشهدها الجماعة في الآونة الأخيرة، خاصة تلك المرتبطة بتصريف مياه الأمطار، معتبراً أن هذه الأشغال “تفتقر إلى الوضوح والمعايير اللازمة”. وأضاف أن الدراسة التقنية للمشروع تظل غامضة، متسائلاً عن كيفية إنجازها والجهات التي صادقت عليها، وكذا المساطر الشكلية التي رافقتها.
وشدد المتحدث ذاته، على أن مثل هذه المشاريع تقتضي اعتماد مبدأ التشاور والديمقراطية التشاركية، مؤكداً حق المواطنين في الاطلاع على تفاصيل الدراسة ومعرفة توقيت إنجازها، ومدى إشراك الساكنة والفاعلين الجمعويين فيها.
وأشار أمجان إلى أن جماعة أولاد برحيل تُعد من بين الجماعات المهددة بخطر الفيضانات نظراً لوجود عدد من الأودية، منتقداً في السياق ذاته غياب معايير واضحة في إحداث قنوات تصريف مياه الأمطار، ولاسيما الدراسة المتعلقة بمنطقة “سهب الجرابيع”، التي وصفها بـ“غير الواضحة”.
وأوضح أمجان، أن المجلس الجماعي خلال فترة تدبير حزب العدالة والتنمية سبق أن عقد خمس لقاءات تشاورية حول موضوع تصريف مياه الأمطار، بمشاركة فعاليات المجتمع المدني والفاعلين المحليين.
وختم أمجان تصريحه بالتنبيه إلى خطورة الأشغال الجارية بمنطقة سهب الجرابيع، معتبراً أن ما يقدمه هو “مجرد تنبيه استباقي”، داعياً الجهات المعنية إلى التدخل العاجل قبل وقوع ما لا تُحمد عقباه.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
