العفو الدولية تدعو الدول والحكومات لمنع سفينة تحمل ذخائر وأسلحة عسكرية من الوصول إلى “إسرائيل”

دعت منظمة العفو الدولية، إلى اتخاذ إجراءات لإيقاف السفينة “هولغر جي”، المملوكة لشركة ألمانية، وتحمل 440 طنا من الذخيرة والمعدات العسكرية إلى الاحتلال الإسرائيلي.
ونقل بيان عن مديرة قسم البحوث العالمية للمنظمة، إريكا غيفارا روزاس، قولها: “يجب ألا تصل أطنان الشحنة القاتلة إلى إسرائيل، فهناك خطر كبير من استخدامها في الإبادة الجماعية، وانتهاكات القانون الدولي المرتكبة ضد الفلسطينيين”.
وأضافت أن “الدول التي تحافظ على علاقات تجارية طبيعية مع إسرائيل تخاطر بالتواطؤ في الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.
وأفاد البيان، أن السفينة ترفع العلم البرتغالي، وأبحرت من الهند متجهة إلى “إسرائيل” وعلى متنها 440 طنا من أجزاء ذخائر متفجرة وصواريخ وفولاذ مخصص للاستخدام العسكري.
وأضافت أن الشحنة الموجودة على متن السفينة التي أبحرت في منتصف نونبر الماضي، تعود لشركتي الصناعات الدفاعية الإسرائيلية “إلبيت سيستمز” و”آي إم آي سيستمز”.
ودعت “العدل الدولية” الحكومات لمنع السفينة من الرسو في موانئها، نظرا لخطر استخدام الشحنة المنقولة في الإبادة الجماعية الجارية في غزة المحتلة.
وأعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية، الشهر الماضي، وصول الطائرة رقم 1000 ضمن جسر جوي من الغرب مستمر منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، ليبلغ العتاد العسكري المشحون إليها منذ ذلك الوقت أكثر من 120 ألف طن.
وقدمت الولايات المتحدة 17.9 مليارات دولار مساعدات عسكرية لـ”إسرائيل” خلال الفترة التي تلت 7 أكتوبر 2023، في عهد الرئيس السابق جو بايدن، و3.8 مليارات دولار إضافية في عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، مخلفة أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.