الفتحاوي تدق ناقوس الخطر: ساكنة الجبال تواجه البرد القاتل في ظل غياب تدخل حكومي فعال وسياسة استباقية
حذرت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، من الوضعية المقلقة التي تعيشها ساكنة المناطق الجبلية، في ظل موجات البرد القارس والصقيع وتساقطات الثلوج، داعية إلى اعتماد إجراءات استباقية وفعالة لمواجهة آثار التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية.
وأكدت الفتحاوي، في تصريح لـpjdgroupe، على ضرورة الإسراع بتوفير المواد الغذائية والمواد الأساسية لفائدة ساكنة هذه المناطق، مشددة على أهمية تحيين السياسات العمومية الموجهة للمجالات الجبلية، وتفعيل استراتيجية وطنية لتدبير المخاطر، مع رصد ميزانية خاصة لهذا الغرض.
كما نبهت المتحدثة ذاتها، إلى الخصاص الكبير في الأطر الطبية، خاصة بالمناطق النائية، داعية إلى إقرار تحفيزات مالية وتشجيعية للأطر الصحية من أجل العمل بهذه المناطق، التي تعاني من ضعف كبير في الخدمات الصحية، بما يهدد الحق في العلاج، لا سيما بالنسبة للنساء الحوامل والحالات الحرجة.
وسجلت الفتحاوي أن عدداً من الأقاليم، من بينها اشتوكة آيت باها، إقليم طاطا، توبقال، أنزي وتفراوت، تعيش وضعاً صحياً صعباً، مطالبة بتوفير الوسائل اللوجستية الضرورية لضمان الحد الأدنى من الخدمات الصحية.
وفي السياق ذاته، دعت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى أن يشمل الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المناطق الجبلية بشكل عادل ومنصف، مؤكدة أن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية سبق أن تقدمت بمذكرات ومقترحات إلى المسؤولين الحكوميين لمعالجة هذه الإشكالات وتحسين ظروف عيش ساكنة الجبال.
