التوحيد والإصلاح ترفض إعلان “استقلال جمهورية القبائل الاتحادية” وتطالب باحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية

عبر المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح عن رفضه إعلان ما سُمّي بـ”استقلال جمهورية القبائل الاتحادية” صدر عن جهات بالعاصمة الفرنسية باريس.
وقال المكتب التنفيذي في بلاغه الأخير، إنه تابع الإعلان الصادر عن جهات بالعاصمة الفرنسية باريس بشأن ما سُمّي بـ”استقلال جمهورية القبائل الاتحادية”، وأضاف أنه “انطلاقًا من الموقف المبدئي للحركة الرافض لكل مخططات التقسيم والتجزئة، والداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، فإن المكتب التنفيذي يعبّر عن رفضه القاطع لهذه الخطوة الانفصالية”.
وفي البلاغ ذاته، أكدت التوحيد والاصلاح تضامنها مع الشعب الجزائري الشقيق، داعية إلى تعزيز منطق الوحدة والأخوة والتعاون بين شعوب المنطقة، وقطع الطريق على كل المشاريع الهدّامة.
وعلى المستوى الوطني، تابع المكتب التنفيذي، بأسى عميق، تداعيات الحوادث الأليمة التي عرفتها بلادنا، وعلى الخصوص حادث انهيار مبانٍ سكنية بمدينة فاس، الذي خلّف عددًا من الضحايا والجرحى، وكذا الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي ومناطق أخرى من المملكة، وما نجم عنها من خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وإذ يتوجّه المكتب التنفيذي إلى الله تعالى بالدعاء الصادق أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يشفي الجرحى، ويجبر خواطر أسر المكلومين، فإنه يثمّن في الوقت ذاته ما عبّر عنه الشعب المغربي من قيم التضامن والتكافل والتراحم، داعيا إلى ترسيخها وتوسيع آثارها. كما دعا الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة، واتخاذ الإجراءات الوقائية والاستعجال
بخصوص تطورات القضية الفلسطينية، أعلن المكتب التنفيذي أنه يواصل متابعته لتطورات القضية، في ظل استمرار خرق الاحتلال الصهيوني لاتفاقات وقف العدوان، وتصعيده لسياسة الاغتيالات، واستمرار معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة بقطاع غزة، تحت وطأة الحصار الخانق، والظروف المناخية القاسية، وضعف حجم ونوعية المساعدات الإنسانية.
وأمام هذه الأوضاع المأساوية، جدّد المكتب التنفيذي تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة، داعيا الدول العربية والإسلامية، وكذا المجتمع الدولي، إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، من أجل وقف العدوان، وضمان الإغاثة العاجلة، وحماية المدنيين، كما يحمّل الوسطاء مسؤولية إلزام الاحتلال باحترام تعهداته ووقف جرائمه في غزة والضفة والقدس الشريف.
أما بخصوص الاعتداءات الأمريكية، استنكر المكتب التنفيذي بشدّة التصريحات الأمريكية المتعلّقة بتفويت الجولان السوري المحتل للكيان الصهيوني المجرم، واعتبرها اعتداءً سافرًا على السيادة السورية، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار بالمنطقة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.