تعديلات قانون التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.. المجموعة النيابية: الاستشفاء المنزلي بديل مهم للمريض وللمنظومة الصحية

أكدت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن الاستشفاء المنزلي يمثل بديلا مهما للمريض وأقربائه، وللمنظومة الصحية، موضحة أن من بين أهدافه للمريض الراحة والرفاهية.
وقالت المجموعة النيابية في تعديلاتها على القانون رقم 65.00 المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وتحديدا في الباب الأول وفي المادة الثانية منه، إن تلقي الرعاية في المنزل يُقلل من التوتر والقلق، ويُحسّن الحالة المزاجية.
ومن المزايا أيضا، وفق النص الذي يتوفر الموقع على نسخة منه، ما يوفره هذا الصنف من الاستشفاء من بيئة مألوفة، إذ يبقى المريض محاطًا بأحبائه، مما يُفيد حالته النفسية ويُتيح له حياةً أقرب إلى الطبيعية.
وأشارت المجموعة النيابية في تعليل تعديلها إلى أنه يحقق جودة الرعاية، حيث يُوفر برنامج الاستشفاء المنزلي موارد تقنية بمستوى المستشفى في منزل المريض، مع فرق متعددة التخصصات (ممرضات، أطباء، إلخ).
وأردفت، كما يضمن استمرارية الرعاية، من حيث ضمان التواصل بين المستشفى وطبيب الرعاية الأولية للمريض، مع دعم على مدار الساعة، كما يعمل على تقليل القيود، وذلك على مستوى تجنيب المريض عناء السفر والإقامة في المستشفى، ويُسهّل زيارات الأقارب..
وشددت المجموعة النيابية أن هذا النوع من الاستشفاء أثبت نجاعته في الخدمات الطبية بمهنيي الصحة المؤهلين خاصة بالعلاجات التلطيفية، ونجاعته سواء بالنسبة للمرضى الذين يكونون أكثر ارتياحا في منازلهم من قضاء عدة أيام وليالي بالمؤسسات الصحية، وأيضا بالنسبة لمرافقيهم.
وخلصت إلى أن هذه الطريقة تساهم أيضا في التخفيف على المؤسسات الصحية من حيث ملء الأسرة والتكاليف، لكونها أقل تكلفة على ميزانية الدولة والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وخاصة على المريض وأسرته.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.