تقسيم الصومال.. “المصباح” يحذر من الإستراتيجية الاستعمارية الخبيثة التي ينهجها الكيان الصهيوني لتجزئة المنطقة
جددت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، تحذيرها من الإستراتيجية الاستعمارية الخبيثة التي ينهجها الكيان الصهيوني والتي أصبحت مكشوفة لاسيما بعد إعلانه الاعتراف باستقلال أرض الصومال “صوماليلاند”، والتي تمثل جزءا لا يتجزأ ولا ينفصل ولا يمكن التصرف فيه من الأراضي السيادية لجمهورية الصومال الشقيقة.
وأضافت أمانة “المصباح” في بلاغ صدر الاثنين 29 ديسمبر 2025، وذلك في اعتداء صارخ ومرفوض على وحدة وسيادة دولة عربية وإسلامية، وهي الإستراتيجية المتمثلة في سعيه إلى إشعال الحروب الأهلية وبث الفتنة وتقسيم الدول العربية والإسلامية وإقامة دويلات تابعة له بهدف تطويق دول عربية وإسلامية أخرى.
واسترسلت، فضلا عن مواصلة حرب الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية واستعمار ما تبقى من أرض فلسطين في أفق الإجهاز النهائي على حق الشعب الفلسطيني في استرجاع أرضه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
في السياق، نبهت الأمانة العامة كل الدول والمنظمات العربية والإسلامية إلى الخطر الصهيوني على سيادة ووحدة وأمن واستقرار دول أمتنا إما عبر الهجوم المباشر على أراضيها كما يجري في لبنان وسوريا وقبله في قطر وإيران، وإما عبر زعزعة الاستقرار وإذكاء الخلافات كما يحدث في اليمن والسودان…
وتابعت، وإما عبر السعي إلى محاصرتها ترابيا كما يحدث الآن مع بعض دول الخليج العربي وتركيا، وإما عبر مواصلة مسلسل التطبيع والاختراق الصهيوني للعديد من الدول العربية والإسلامية، كل ذلك بهدف إخضاع هذه الدول وتقويض وحدتها وتشتيت جهودها وتعطيل تقدمها وزعزعة استقرارها.
وجددت الأمانة العامة في هذا الصدد دعوتها لكل الدول والمنظمات العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤوليتها الدينية والوطنية والتاريخية، ورص الصف وتوحيد الكلمة وتفعيل المعاهدات والاتفاقيات ذات الصلة.
كما دعت إلى استثمار كل عناصر القوة التي تملكها هذه الدول وهي كثيرة للدفاع عن سيادة ووحدة وأمن واستقرار الدول العربية والإسلامية، ومواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري والتقسيمي، ووقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يواصله الكيان الصهيوني المجرم في غزة وفي عموم فلسطين.
