الأمانة العامة للمصباح تندد بقرار الاحتلال الصهيوني وقف عمل 37 من المنظمات الإغاثية والإنسانية الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

حزب العدالة والتنمية

الامانة العامة

 

بـــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــان
استنكار وتنديد بقرار الاحتلال الصهيوني وقف عمل 37 من المنظمات الإغاثية والإنسانية الدولية
العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة

تُتابع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بقلق بالغ وغضب شديد السياسة الوحشية وحرب الإبادة الجماعية التي يُوَاِصِلُها الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصَّةً في قطاع غزة، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك في ظل صمت دولي وعربي وإسلامي مُنْكَرٍ، والتي كان آخرها قرار الكيان الصهيوني إلغاء تصاريح عمل 37 من المنظمات الإغاثية والإنسانية الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصةً في قطاع غزة، ليوقِفَ بذلك كيان الاحتلال ما بقي من نزر يسير من المساعدات والقضاء على ما تَبَقَّى من سبل العيش في فلسطين، وإكمال مُهِمَّتِهِ النهائية في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي للشعب الفلسطيني.

وبالنظر للخطورة القصوى لهذا القرار  وفي ظل المعاناة الإنسانية المستمرة للشعب الفلسطيني الشقيق، تعلن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ما يلي:

أولاً- استنكارها وتنديدها بأشد العبارات بمنع الكيان الصهيوني المنظمات الإغاثية والإنسانية الدولية التي تقدم الدعم الإنساني والمعيشي والصحي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، في إجراء إجرامي جديد مخالف للقوانين والأعراف الدولية، وفي مواصلة لحرب الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني عبر الحصار والتجويع الذي يستخدمه كيان الاحتلال الصهيوني كسلاح حرب، وذلك بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.

ثانيا- مطالبتها المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لتَتَحَمَّلَ مسؤوليتها القانونية والإنسانية للتدخل الفوري لفرض احترام القانون الإنساني الدولي ورفع الحصار ووقف حرب الإبادة الجماعية، وكبح تصرفات هذا الكيان الوحشي المخالفة للقوانين والأعراف الدولية والتي تقوض استقرار المنطقة وتهدد الأمن والسلم الدوليين.

ثالثا- مطالبتها بقوة وبإلحاح شديد الدول والمنظمات العربية والإسلامية كسر جدار الصمت الذي لا ترضاه شعوبها في مواجهة الكيان الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية والحصار والتجويع، وما يتعرض له أشقائهم في فلسطين عامة وغزة خاصة من تعذيب وتنكيل وإهانة يومية، ودعوتهم مرة أخرى لتحمل مسؤولياتهم الدينية والقانونية والأخلاقية والأخوية أمام شعوبهم وتجاه الشعب الفلسطيني الشقيق، واستثمار كل آليات الضغط لوقف معاناته ووضع حد للعدوان المستمر عليه والذي بلغ مستوى لا يطاق ويتجاوز كل حدود التحمل والصبر البشري.

 

الرباط، الأربعاء 10 رجب 1447هـ الموافق ل 31 دجنبر 2025م

الإمضاء

الأمين العام

ذ. عبد الاله ابن كيران

 

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.