إبراهيمي ينقل معاناة الأشخاص في وضعية إعاقة من غياب الولوجيات إلى حافلات “ألزا” بتمارة إلى وزير الداخلية
قال مصطفى إبراهيمي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن محطة حافلات ألزا المتواجدة قرب محطة القطار تمارة لا تتوفر على ولوجيات مخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة.
وذكر إبراهيمي في سؤال كتابي لوزير الداخلية، أن هذا الوضع أثار استياء كبيرا لذوي الاحتياجات الخاصة وللعديد من المواطنين المرافقين لهم، خصوصاً الأسر التي ترافق أطفالاً في وضعية إعاقة.
واسترسل، حيث إن إحدى الأمهات على سبيل المثال لا الحصر، التي تستعمل هذه المحطة بشكل يومي لتمكين ابنتها من حضور حصص الترويض الطبي، تعاني من صعوبات جمة بسبب وجود درج مرتفع بدون أي ممر خاص يسمح بولوج العربات المخصصة للأطفال في وضعية إعاقة، مما يعرّض سلامة -لا قدر الله- حياة الطفلة للخطر.
وأضاف إبراهيمي، وهو ما يعد مخالفة صريحة للمقتضيات القانونية، خاصة القانون الإطار 97.13 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وكذا الالتزامات الوطنية المرتبطة بضمان تكافؤ الفرص والكرامة والولوجيات.
لذا، تساءل النائب البرلماني عن سبب غياب الولوجيات في محطة أساسية من حجم محطة حافلات شركة ألزا قرب محطة القطار تمارة، وعن الإجراءات الاستعجالية التي ستتخذها وزارة الداخلية من أجل إلزام الشركة المذكورة بتوفير الولوجيات الضرورية في احترام للمعايير القانونية ودفاتر التحملات.
كما تساءل عن التدابير التي ستعتمدها الوزارة لضمان أن تستجيب جميع المحطات والبنية التحتية للنقل العمومي لحاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة، حمايةً لكرامتهم وضماناً لحقوقهم.
