قالت رئيسة منظمة نساء العدالة والتنمية، سعادة بوسيف، إن محطات الملتقى الوطني للمرأة القروية مرت في أجواء إيجابية تميزت بحضور وازن وتفاعل مسؤول من مختلف الفاعلين والمتدخلين، وجمعيات المجتمع المدني، وخبيرات وخبراء، وأكاديميين، ومسؤولين مجاليين، إضافة إلى نجمات الورش “نساء قرويات” يمثلن مختلف الجهات.
وأبرزت رئيسة منظمة نساء العدالة والتنمية، في تصريح للموقع، أن جميع المحطات حققت في مجملها الأهداف المسطرة لها، وعلى رأسها فتح فضاء للنقاش الجاد حول قضايا المرأة القروية، وتبادل التجارب الناجحة، وتسليط الضوء على الإكراهات الحقيقية التي ما تزال تواجهها، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو التنموي.
أما بخصوص الخلاصات، أوضحت المتحدثة ذاتها، أن هذه المحطة المهمة أفرزت مجموعة من الخلاصات والتوصيات الهامة على رأسها: تشبث المرأة القروية بمرجعيتها الإسلامية وثقافتها المغربية.
وأكدت محطة الملتقى تضيف بوسيف، ضرورة تثمين الأدوار الأساسية التي تقوم بها المرأة القروية وفي مقدمتها تربية الأبناء ورعايتهن وتقوية العلاقات الأسرية، وأيضا ضرورة إسناد السياسات العمومية الموجهة للنهوض بأوضاع المرأة.، وتوفير الدولة الحماية اللازمة للأسرة القروية من الأزمات الاقتصادية والمتغيرات المناخية والكوارث الطبيعية.
كما شدد الملتقى بحسب المتحدثة ذاتها، على تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة القروية، وتحسين ولوجها إلى التكوين والتمويل، وتقوية آليات المواكبة والتأطير، إلى جانب التأكيد على أهمية اشراكها في كل البرامج والسياسات التي تتخذ من المرأة القروية موضوعا لها، والتنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان استدامة المبادرات وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.
واعتبرت أن المحطة الختامية للملتقى يشكل محطة تقييم وبداية مرحلة جديدة للعمل المشترك من أجل تنزيل هذه الخلاصات وتحويلها إلى برامج عملية تخدم المرأة القروية وتسهم في التنمية المحلية الشاملة، مشددة على أن المرأة القروية شريك أساسي في التنمية، معربة عن شكرها لكل من قدم الدعم للمنظمة في إنجاح هذا الورش.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
