دق خالد السطي، المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ناقوس الخطر بشأن تفاقم ظاهرة هجرة المهندسين المغاربة إلى الخارج، معتبراً إياها مؤشراً مقلقاً يستدعي تدخلاً عاجلاً.
وأوضح السطي، في مداخلة له أمس الثلاثاء 6 يناير الجاري، بمجلس المستشارين في إطار الإحاطة علما، أن معطيات متداولة تشير إلى هجرة حوالي 600 مهندس مغربي سنوياً، خصوصا نحو أوروبا وأمريكا الشمالية، مبرزا أن هجرة الكفاءات المغربية، سواء من مهندسين أو أطباء وغيرهم، أصبحت ظاهرة مقلقة بالنظر إلى ما تتحمله الدولة من تكاليف تكوين هذه الأطر، في وقت هي في أمسّ الحاجة إليهم.
وأشار المستشار البرلماني، إلى أن المغرب مقبل على تنزيل عدد من المشاريع الاستراتيجية الكبرى، خاصة في أفق تنظيم مونديال 2030 إلى جانب دول أخرى، وهي مشاريع تتطلب تعبئة موارد بشرية وطنية مؤهلة، وفي مقدمتها فئة المهندسين.
وأرجع السطي أسباب هجرة المهندسين إلى معاناتهم من أوضاع اجتماعية صعبة، في ظل ارتفاع معدلات التضخم وغلاء المعيشة، مؤكداً أن هذه الفئة تحتاج إلى نظام أساسي محفز من شأنه تحسين أوضاعها المهنية والاجتماعية والاستجابة لمطالبها المشروعة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
