فريق “المصباح” بمجلس مقاطعة الرباط حسان يدق ناقوس الخطر حول تبديد الزمن الجماعي والاستخفاف بمصالح الساكنة

انتقد فريق العدالة والتنمية بمجلس مقاطعة الرباط حسان، استمرار نهج التخبط في التدبير الذي تكرسه رئاسة المجلس، والذي وصل حد الاستهتار بالمسؤولية الانتدابية، مؤكدا أن انعقاد الدورة العادية لمجلس مقاطعة حسان يوم الثلاثاء 06 يناير 2026، تدخل في هذا الإطار.
وسجل فريق “المصباح” بالمقاطعة في بيان توصل الموقع بنسخة منه، باستغراب شديد حصر جدول أعمال الدورة في نقطتين يتيمتين، في تفقير متعمد وعقم تنموي واضح، وتجاهل صارخ للقضايا الحارقة والانتظارات اليومية لساكنة المقاطعة، في هدر صارخ للزمن السياسي، وإمعان في تبئيس العمل الجماعي وتقزيم أدوار المؤسسة التي أُحدثت أساسا لتكون خادمة للمواطن وقاطرة لخدمة القرب.
وأمام هذا الاستخفاف الممنهج بمصالح الساكنة، وتحويل دورات المجلس إلى مجرد إجراءات شكلية فاقدة لأي روح ديمقراطية، يقول البيان، قرر فريق العدالة والتنمية التوقيع في سجل الحضور ثم الانسحاب من أشغال الدورة.
واعتبر الفريق أن ما قام به هي “خطوة احتجاجية سياسية يرفض من خلالها تزكية سياسة ملء الفراغ وتجميل العجز التدبيري الذي يطبع عمل الرئاسة”.
وحمل فريق العدالة والتنمية رئاسة المجلس كامل المسؤولية عن هذا الشلل المؤسساتي ومآل هذه الدورة، مؤكدا رفضه القاطع لتحويل مقاطعة حسان العريقة إلى فضاءات شكلية تستعمل خارج غاياتها التنموية والدستورية.
كما شجب سياسة الهروب إلى الأمام عبر تغييب النقاش الحقيقي حول ملفات القرب مقابل الانشغال بنقاط لا تلامس جوهر معاناة المواطن، مدينا “تمييع الزمن الجماعي، باعتباره ملكا للساكنة وليس مجالا للعبث أو تصفية الحسابات الضيقة”.
وخلص البيان إلى إعلان مواصلة الفريق، من موقعه السياسي، الترافع بكل حزم من أجل عمل جماعي جاد، مسؤول، ومتصالح مع انتظارات الساكنة، قائم على ربط المسؤولية بالمحاسبة، وأنه لن يكون أبدا شهود زور على مرحلة من العبث بصلاحيات ومقدرات مقاطعة الرباط- حسان.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.