قال فلولي رشيد، منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، إن الوقفة الشعبية التي نُظّمت مساء أمس الجمعة أمام البرلمان، جاءت للتنديد باستمرار عمليات القتل الممنهج بغزة، مؤكدًا أن “الكيان الصهيوني لا يلتزم بأي عهد ولا يحترم أي اتفاق”، في ظل مواصلته ارتكاب ما وصفه بجرائم إبادة في حق الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، إلى جانب تهديداته المتواصلة بتوسيع رقعة الحرب، بدعم وإذن من الإدارة الأمريكية.
وأضاف فلولي في مداخلة ضمن الوقفة الشعبية، أن استمرار تنظيم هذه الفعاليات الشعبية يُعد تعبيرًا عن الإدانة والاستنكار لما يجري من انتهاكات خطيرة، وكذلك احتجاجًا على حالة الصمت الدولي، مشددًا على أن “المعركة لم تنته بعد”، مستحضرًا تصريح الناطق الرسمي باسم حركة حماس الذي أكد أن المواجهة لا تزال متواصلة وأن الاحتلال يواصل ارتكاب الفضائح.
وشدد المتحدث ذاته، على أنه لا ينبغي لجماهير الأمة أن تبقى صامتة إزاء ما يحدث، مؤكدًا أن الحراك الشعبي والنضالي سيتواصل بمختلف أشكاله، في ظل ما يجري من انتهاكات في القدس والمسجد الأقصى، أولى القبلتين.
وختم منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، تصريحه بالتأكيد على أن التضحيات الكبيرة التي قُدمت منذ السابع من أكتوبر، والتي قال إنها بلغت قرابة 80 ألف شهيد، حالت دون طمس واقع المسجد الأقصى، موجهًا التحية إلى “الأبطال الذين قدموا دماءهم الطاهرة دفاعًا عن المقدسات”.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
