فطري: ذكرى 11 يناير تُعلمنا أن الشباب المثقف هو الذي يقود السياسة ويُحسن خِدمة الوطن

أكد أحمد فطري، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، أن من وقع على وثيقة المطالبة بالاستقلال كانوا في عمومهم من نخبة شابة، وكذلك يجب أن يكون الوضع اليوم في بلادنا ما بعد الاستقلال.
واعتبر فطري في كلمة له خلال المهرجان الخطابي المشترك بين حزبي “العدالة والتنمية” و”الوحدة والديمقراطية”، الأحد 11 يناير 2026 بفاس، أن ما وقع هو درس بأن الشباب المثقف هو الذي يقود السياسة ويحسن خِدمة الوطن، لا من لا علاقة له لا بالسياسة ولا بالفكر.
شدد أمين عام حزب “الصنبور” أن دور الشباب كان أساسيا في كل مراحل الحركة الوطنية، ومن ذلك أهم هم من قاد مختلف المعارك التي أفضت إلى الاستقلال، وأولها معركة السمارة والهري بخريبكة وأنوال بالريف وأيت باعمران بسيدي إفني، انتفاضة بوفكران بمكناس وغيرها.
واسترسل، كما أن زعماء الأحزاب السياسية خلال فترة الحماية كانوا جميعا من الشباب، مشيرا إلى أن المرأة شاركت أيضا بأساليب فعالة في تحقيق الاستقلال والحرية، من إسهام بالحلي والمؤمن ومعالجة المعطوبين، مشاركة بكل احتشام وحياء.
وأردف فطري، يجب أن نعاهد الله أن نبقى أوفياء لأرواح الشهداء في ظل ملكية دستورية في بلادنا، منبها إلى أن هذه الخطوة المشتركة بين الحزبين ستتلوها خطوات أخرى موحَدة وموحِدة إلى أن نلقى الله سبحانه وتعالى.
يُشار إلى أن المهرجان أطر كلماته الرئيسية كل من الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ومولاي امحمد الخليفة، المحامي والوزير السابق، ومحمد زهير، الكاتب الجهوي للحزب بفاس مكناس، فيما قدَّم فقرات المهرجان إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.