أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزب العدالة والتنمية هو استمرار للحركة الوطنية التي انطلقت منذ البداية وللمبادئ التي دافعت عنها، وهي نفسها التي ما يزال “المصباح” يدافع عنها، رغم الاختلاف في بعض الأشياء.
جاء ذلك في كلمة لإبن كيران خلال المهرجان الخطابي المشترك بين حزبي “العدالة والتنمية” و”الوحدة والديمقراطية”، الأحد 11 يناير 2026 بفاس، حيث قال إن ذكرى 11 يناير 1944 تعلمنا أنه يجب علينا الاستمرار في المطالبة بإصلاح كل ما يمكن إصلاحه.
وشدد الأمين العام على محورية الدين في هذا الأمر، مشيرا إلى أننا عشنا في ظل مرجعية مستقلة وهي الإسلام، وهو الأساس الذي حكمنا منذ المولى إدريس الأول، ولذلك لابد من أن نعتز بتاريخنا الذي جعل الإنسان المغربي بطبعه إنسانا حرا.
“نحن شعب المبادئ والقيم والقرآن الكريم”، يقول ابن كيران، مردفا، وهذا من أسباب ما حفظ الله به المغرب، إضافة إلى صالحيه وإمارة المؤمنين.
وعليه، يردف المتحدث ذاته، يجب لا نكون مفتونين بالاستهلاك، وأضاف مخاطبا المغاربة، لقد حميتم أهلكم ودياركم وبلاد المسلمين، وحميتم ظهر الشرق والدول الإسلامية، وأفرد لكم صلاح الدين حارة في القدس، لأنكم قوم لا يؤتى من قبلهم، وعلينا الحفاظ على كل ما كان سببا في هذا الأمر، وهو الدين الإسلامي.
في السياق، نادى ابن كيران بأن نعطي لهذه المناسبة مكانتها اللائقة، وأن نتبنى هذا النهج على أساس ما تحمله من معاني الإيمان، والوفاء بالعهد، والثقة، وتحمل المسؤولية.
وشدد ابن كيران أن أول ما يجب الانتباه إليه هو الدين الإسلامي، لأنه يعلمنا حب أوطاننا، كما يعلمنا معاني الوفاء لملوكنا، وهذا هو الشرع والدين، ولا يمكن لأي شيء أن يحل محله.
وأشار الأمين العام إلى أن الشباب هو الذي يحب الحق والعدل والإنصاف والمبادئ، لأن الحياة لم تثقل عليه بتكاليفها، وإن لم يتم تحقيق أشياء حقيقية له فسيكون له رد فعل غير محمود، مما يعني وجوب أن نُرجع الأمور إلى الأساس، وهذا واجب على دولتنا.
واسترسل، لا يستهوي الشباب والشعوب إلا العدل وأساس ذلك هو الدين، معتبرا أن هذه المعاني تقودنا إلى الانتباه إلى ما عليه حال البلد، وإعادة تصحيح التزامنا بالإسلام، فرديا وأسريا ومجتمعيا وعلى مستوى الدولة والأمة.
وتوقف ابن كيران عند صمود أهل غزة، قائلا إنها أكدت للعالم أنها مدينة حرة، قوامها الإيمان والقرآن والصلاح، ولذلك قاوم أهلها وصبروا أمام كل ما تعرضوا له من إبادة أمام خامس قوة عسكرية في العالم.
وعليه، يردف الأمين العام، يجب الانتباه إلى الإنسان، وإلى حين تكوينه، مع تلقين الشباب مبادئ العدل والدين وحب الوطن والوفاء للملوك.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
