الأستاذ ابن كيران: ذكرى 11 يناير تعلمنا معاني الالتحام بين الشعب والملوك.. والأمة يجب أن تتوحد لمواجهة التحولات العالمية
قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن العالم اليوم يعيش في تحولات متسارعة، الأمر الذي أصبحت معه منظومة السلم والاستقرار وكأنها لم يعد لها وجود.
وعليه، يضيف ابن كيران في كلمة له خلال المهرجان الخطابي المشترك بين حزبي “العدالة والتنمية” و”الوحدة والديمقراطية”، الأحد 11 يناير 2026 بفاس، يجب اليوم الالتحام التام بين الشعب وجلالة الملك على مبادئ واحدة داخل الوطن.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن هذا تعلمنا إياه ذكرى 11 يناير 1944، حيث إنه لما تم نفي الملك الراحل محمد الخامس سرعان ما رجع إلى وطنه، لأن شعبه قاوم ولم يتوقف ولم يستسلم.
ونبه ابن كيران إلى أن الأمة العربية والإسلامية اليوم لم يعد لها أي خيار سوى الوحدة، بعد أن أصبح الناس يُختطفون من داخل بيوتهم، مردفا، أقول هذا للجميع بدءا من الجارة الجزائر.
“النخبة الجزائرية يجب أن تصحح علاقتها مع المغرب والدول المجاورة”، يقول الأمين العام، داعيا إلى الوحدة والتضامن، وتقريب السياسات المشتركة، وخاصة على مستوى الخارجية والدفاع…
كما دعا ابن كيران إلى وحدة الأمة كلها، من إندونيسيا إلى باكستان ومن المغرب إلى المشرق، وخاصة على مستوى التكامل الاقتصادي والعلاقات الخارجية، حينها لن يخيبنا الله سبحانه وتعالى، يؤكد الأمين العام.
