انتقد خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي السابق، عدم استثمار اللغة العربية في افتتاح فعاليات يومAI Made in Morocco الذكاء الاصطناعي في صلب التحول الرقمي والخدمات العمومية، المنعقد يوم الاثنين 12 يناير 2026 بالرباط.
وقال الصمدي في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك، إنه من لغة الكلمة الافتتاحية للمسؤولة الحكومية المغربية المكلفة بقطاع الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، خلال هذا اللقاء الذي احتضنته المملكة المغربية التي حدد الدستور لغاتها الرسمية، يليق عنوانا لهذا اللقاء “صنع في فرنسا” وليس “صنع في المغرب”، وهي الجملة المكتوبة في المنصة باللغة الإنجليزية أيضا مع إقصاء كلي للغات الرسمية.
وعليه، تساءل المسؤول الحكومي السابق إن كانت اللغة العربية عاجزة عن الحديث عن الذكاء الاصطناعي، مردفا، يكفي أن تطرحوا هذا السؤال على أبسط تطبيق من تطبيقات الذكاء الاصطناعي ليجيبكم بالنفي، وليؤكد لكم أن هذه اللغة تسمح بالسباحة الواسعة في فضائه واستثمار نتائجه، بل والإبداع بها في كل مجالات التكوين والبحث العلمي.
وشدد الصمدي أن إصرار الحكومة على إقصاء اللغة العربية له نتائج سلبية، ومنه سخرية الضيوف الأجانب وهم يحضرون إلى لقاء يخرجون منه بصورة عن بلد يحتقر لغاته.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
