جددت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، رفضها الثابت للتطبيع، داعية إلى مقاومة كل أشكال الاختراق الصهيوني للنسيج الوطني وتلاحمنا المجتمعي.
وتوقفت أمانة “المصباح” في بلاغ أصدرته عقب انعقاد اجتماعها العادي يوم السبت 10 يناير الجاري، عند الأخبار المتداولة بخصوص ما سمي بخطة العمل المشتركة 2026، في ظروف تتميز بإمعان الكيان الصهيوني على مواصلة أعمال القتل واستهداف المدنيين وتجويعهم وإعاقة جهود إغاثتهم وتوقيف عمل منظمات الإغاثة الإنسانية الدولية والعرقلة الممنهجة لاتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل المرور إلى مرحلته الموالية.
كما أشارت إلى حجم الرفض الشعبي للتطبيع مع الكيان الصهيوني كما عكسته نتائج استطلاعات الرأي الصادرة مؤخراً عن المؤشر العربي والتي كشفت أن نسبة معارضي التطبيع بالمغرب بلغت 89 في المائة وأن نسبة مؤيديه تراجعت من 22 في المائة سنة 2022 الى 6 في المائة سنة 2025.
وفي ها الصدد، دعت الأمانة العامة للحزب، جميع أعضاء الحزب والمتعاطفين معه وعموم المغاربة إلى مواصلة الجهود الرامية إلى دعم الشعب الفلسطيني في سبيل نيله لجميع حقوقه غير القابلة للتصرف في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وإلى تكثيف الدعم الإغاثي والإنساني للتعافي من آثار حرب الإبادة الجماعية وإعادة الاعمار في غزة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
