انتقدت الباتول أبلاضي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، ما وصفته بتراجع الحكومة عن وعودها في مجال الشباب، مؤكدة أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل لم تفِ بالتزاماتها المتعلقة بترميم وتجهيز دور الشباب، حيث لا تزال العديد منها مهجورة أو مغلقة.
وأوضحت أبلاضي، في تصريح لـ pjdgroupe، أن الوزارة كانت قد وعدت بتكوين الأطر المؤهلة والمتخصصة، غير أن عدداً كبيراً من دور الشباب يعاني من خصاص حاد في الموارد البشرية، إضافة إلى ضعف التأهيل لدى المتوفر منها. كما سجلت نقصاً كبيراً في الأنشطة الموجهة للشباب، خاصة في المجالات التربوية والثقافية والاجتماعية، معتبرة أن أغلب البرامج الحالية لا تستجيب لانتظارات الشباب، ولا تواكب التحولات الحديثة، خصوصاً في مجالات الرقمنة وريادة الأعمال والفنون المعاصرة.
كما انتقدت المتحدثة ذاتها، غياب سياسة فعالة للشراكات، مشيرة إلى أن الوزارة لم تبذل مجهوداً كافياً لإبرام شراكات مع الجماعات الترابية أو الجمعيات أو القطاع الخاص. وسجلت في السياق ذاته غياب برامج موجهة لفئات معينة، من بينها الفتيات والأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى ضعف العدالة المجالية في توزيع البرامج، حيث تتركز أغلب المبادرات في المدن مقابل تهميش العالم القروي.
وشددت أبلاضي على أن تفعيل دور مؤسسات الشباب وتأهيلها بمختلف الجهات من شأنه المساهمة في خلق وعي سياسي واجتماعي لدى الشباب، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، لاسيما في الاستحقاقات الانتخابية. ودعت الوزارة الوصية إلى إحداث دور شباب بالعالم القروي، وتأهيل الأطر المختصة، وتوفير الموارد البشرية الكافية حتى تضطلع هذه المؤسسات بدورها التربوي والتأطيري على الوجه المطلوب.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
