طالب المستشار البرلماني خالد السطي، باعتماد اللغة الأمازيغية في التشوير الطرقي للطرق السيارة الجديدة، داعيا إلى اعتماد اللغة الأمازيغية في خدمات المكتب الوطني للسكك الحديدية ومطارات المملكة.
جاء ذلك في سؤال كتابي وجهه السطي لكل من وزير التجهيز والماء ووزير النقل واللوجستيك، جاء فيه أن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في الخدمات المقدمة للمرتفقين يشكل مظهرا من مظاهر تفعيل المكتسبات الدستورية في ميدان الهوية الحضارية والثقافية لبلادنا.
وبحسب السطي يُسجل المرتفقين ضعفا كبيرا في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية لمرافق السكك الحديدية والمطارات، وخاصة من خلال خدمات الارشاد الصوتي في محطات القطار وداخل القطارات وفي مطارات المملكة وعلى متن الطيران الوطني وخاصة الخطوط الداخلية.
ونبه المستشار البرلماني، إلى تراجع وزارة التجهيز والماء، عن وضع لوحات التشوير الطرقي باللغة الامازيغية في المشاريع الجديدة للطرق السيارة التي تم افتتاحها مؤخر مثل مقطع تيط مليل برشيد والممرات الجديدة بعقدة سيدي معروف وعين حرودة.
وفي هذا الصدد، طالب السطي بالكشف عن الإجراءات لتصحيح الوضعية وتعميم التشوير والخدمات الصوتية باللغة الامازيغية في الطرق السيارة والمصنفة، وفي مرافق النقل السككي ومرافق المطارات وعلى متن الرحلات الداخلية بشكل خاص والرحلات الجوية بشكل عام.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
