حذرت ثورية عفيف، عضو المجموعة النيابية، من “الفجوة” التي وصفها بـ”المقلقة” بين وتيرة تشبيب هيئة التدريس بالمغرب وبين جودة التكوين الأساسي والمواكبة المهنية للأساتذة الجدد.
وقالت عفيف في سؤال كتابي وجهته لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن نسخة 2024 من الاستقصاء الدولي للتعليم والتعلم (TALIS)، تشير إلى وجود فجوة مقلقة بين وتيرة تشبيب هيئة التدريس بالمغرب وبين جودة التكوين الأساسي والمواكبة المهنية للأساتذة الجدد، إذ لم يستفد أقل من ستة أساتذة من كل عشرة من تكوين أساسي متخصص في التعليم، وهي نسبة أدنى بكثير من متوسط بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، في حين لا تتجاوز نسبة الأساتذة المبتدئين المستفيدين من مرافقة مهنية منتظمة 16 في المائة فقط.
ونبهت إلى أن هذا الوضع يطرح علامات استفهام جدية حول نجاعة سياسات التوظيف والتكوين المعتمدة، خاصة وأن الاكتفاء بالتكوين المستمر، مهما بلغت نسب المشاركة فيه، لا يمكن أن يعوض غياب التأطير والمواكبة الميدانية في السنوات الأولى من الممارسة، وما لذلك من انعكاسات مباشرة على جودة التعلمات داخل المدرسة العمومية.
إثر ذلك طالبت عفيف الوزير بالكشف عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتعميم التكوين الأساسي المتخصص لفائدة الأساتذة الجدد، مستفسرة عن خطة الوزارة لإرساء منظومة مواكبة مهنية فعالة تضمن جودة الممارسة التربوية، خاصة في السنوات الأولى من التدريس.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
