نبهت فاطمة الزهراء باتا، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى إغلاق مؤسسات دار الشباب ابن رشد، وابن سينا وابن خلدون بمدينة وجدة منذ ما يقارب السنة والنصف بدعوى الإصلاح، مبرزة أن هذا الاغلاق تم “دون تقديم توضيحات رسمية حول أسباب التوقف أو الآجال المتوقعة لاستئناف العمل وإعادة فتح هذه المرافق الحيوية للمدينة”.
وحذرت باتا في سؤال كتابي وجهته لوزير الشباب والثقافة والتواصل، من الغموض الذي يلف هذا الملف، وتعدد الروايات المتداولة محليا بشأن تعثر الأشغال، سواء تعلق الأمر بصرف مستحقات المقاول، أو بتأخر التحويلات المالية من الجهة الممولة أو بوجود إشكالات إدارية مرتبطة بتدبير المشروع. ل
وطالبت الوزير بنسعيد بكشف الأسباب الحقيقية لهذا التوقف، مستفسرة عن طبيعة الأشغال المبرمجة وحجم الاعتمادات المرصودة ومصادر تمويلها، كما تساءلت عن الجدول الزمني الرسمي لإعادة فتح هذه المؤسسات أمام الشباب والأطفال.
كما طالبت الوزير بكشف التدابير التي اتخذتها الوزارة لتقليص تأثير هذا الإغلاق الطويل على الفاعلين الجمعويين والمسار التربوي والثقافي بالمدينة، خاصة في ظل غياب بدائل مؤقتة وحلول موازية، داعية إلى موافاتها بنسخة من دفتر التحملات المبرم مع الجهة المكلفة بالأشغال، ومشددة على ضرورة اجراء تقييم مرحليا لمدى تقدم الاصلاحات والمعيقات المسجلة في إنجاز المشروع.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
