تفاعلا مع نهاية كأس الأمم الإفريقية، قالت أمينة ماء العينين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن أول درس نستخلصه من الحدث ومباراته النهائية هو أن لا ملجأ غير الله أولا والاجتهاد والعمل والاستمرار في النجاح، وتمنيع البلد بالوحدة الداخلية، وتحقيق الديمقراطية والتنمية، وضمان الحقوق والحريات لكل المواطنات والمواطنين.
وشددت ماء العينين في تدوينة نشرتها عبر حسابها على فيسبوك، ردا على بعض السلوكات السلبية التي قام بها بعض ضيوف البلد، مشاركين أو مشجعين، أنه “حينما يصدر الخطأ عن الآخرين فلا يمكن لوم أنفسنا على الصواب”.
واسترسلت: “المغاربة تصرفوا بأخلاق وهذا هو الأصل، ولا يجب أن يُزيغَنا انحراف الآخرين عن السكة الصحيحة كأمة تحترم نفسها وتحترم تاريخها”، مؤكدة أنه لا يصح إلا الصحيح، أولم يقل عز من قائل: “فأما الزبد فيذهب جفاء”.
وعن الدروس المستخلصة من الحدث الكروي، قالت ماء العينين إنه يجب الاستمرار في زرع الثقة في هذا الجيل الشاب الذي كسر عقدة الدونية، وشرَّع الأبواب للأمل والتحدي.
وأضافت، كما يجب أن نشكر هذا الجيل الشاب من اللاعبين الذين رفعوا سقف الحلم، ثم نصحح أخطاءنا، ذلك أن كرة القدم تَحملُ الخطأ والهزيمة في تعريفها لأنها لعبة فيها الفائز والمنهزم.
“لننتقد بأخلاق، فقد كنا فرحين حد الانتشاء بعد مباراتي الكاميرون ونيجيريا وكنا نمدح المدرب واللاعبين”، تقول المتحدثة ذاتها، مردفة، “ولنتذكر أن هؤلاء اللاعبين وغيرهم ممن ينتظر، سيرتدون القميص الوطني غدا وبعد غد لخوض غمار منافسات أخرى، فلنحذر كسرهم وكسر إرادة غيرهم”.
ودعت ماء العينين إلى التوقف عن ترويج الأحجيات المسيئة لذكاء هذا الجيل الشاب، من قبيل التضييع المتعمد لضربة الجزاء في إطار صفقة وهمية، ومن قبيل تعرضنا للسحر و…
وخلصت إلى الدعوة إلى العمل والنضال الحر الشريف، وخدمة الوطن والوفاء للمبادئ والقيم مهما كانت الإكراهات، مردفة، “يوم جديد، عمل جديد، حلم جديد”.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
