توضيح
كتب أحد المواقع الإلكترونية بناءً على تدوينة لأحد أعضاء الحزب أن صياغة بلاغي الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية الصادرين بتاريخ 27 دجنبر 2025 و10 يناير 2026 خلفت “موجة” من التساؤلات، وذلك بسبب تكرار عبارة “بعد التحاقه” الواردة في سياق الإشارة إلى افتتاح اجتماع الأمانة العامة قبل حضور الأخ الأمين العام للحزب.
وتكريساً للحقيقة ورفعا لأي لبس ودحضا لأي تأويل خاطئ، أؤكد ما يلي:
أولاً– أن يتأخر أو أن يتغيب مسؤول -لسبب ما- عن رئاسة اجتماع الهيئة التي يترأسها وينيب عنه فهذا أمر قانوني وطبيعي ولا يحتمل أي تأويل؛
ثانيا– إن ماورد في مطلع البلاغين الصادرين على إثر اجتماع الأمانة العامة ليوم السب 27 دجنبر 2025 ويوم السبت 10 يناير 2026 هو محض الحقيقة وهو ما حرصتُ عليه شخصياً، حيث ولسبب يهمني قررت أن آتي متأخرا وكلفت نائبي الأول بترؤس وتسيير الاجتماعين إلى حين التحاقي وهو ما كان؛
ثالثا– بعد أن عُرضت عليَّ الصيغة الأولى لمشروع بلاغ اجتماع الأمانة العامة ليوم السبت 27 دجنبر، والتي تضمنت في مطلعها بصفة عامة أنني ترأست الاجتماع، طلبت تدقيق هذا الأمر وصياغة الأمور كما جرت، واقترحت شخصيا أن يتم التنصيص على أن الاجتماع انعقد في بدايته برئاسة الأخ النائب الأول للأمين العام، الدكتور ادريس الازمي الادريسي، ثم برئاسة الأخ الأمين العام، الأستاذ عبد الاله ابن كيران، بعد التحاقه، وهي العبارة التي وردت كما اقترحتها شخصيا؛
رابعا– لو أن كاتب التدوينة، أو كاتب المقال بناء على هذه التدوينة، اتصل بي أو بأحد أعضاء الأمانة العامة لعلم أن ما ورد في البلاغين هو محض الحقيقة ولاشيء غير ذلك مما ذهب إليه من قراءات وتأويلات خاطئة.
خامسا– إن الحزب -وكما كان دائما ومازال – يؤمن أن الذي يعطي القوة والمصداقية لمواقفه وقراراته هي تسمية الأمور بمسمياتها وتوخي الصدق والشفافية -شكلا ومضمونا- مع هيئاته وأعضائه والرأي العام، وهو ما يحرص عليه قدر المستطاع.
ذ. عبد الاله ابن كيران
الأمين العام لحزب العدالة والتنمية
