تفاعلا مع ما يروج في مواقع التواصل الاجتماعي، بنهج المغرب لسياسة الانغلاق والانطواء على الذات بدعوى أن لا أحد يبادل المغاربة مشاعر الحب والاحترام وذلك على خلفية التداعيات التي رافقت مباراة نهائي كأس إفريقيا بين المغرب والسينغال أمس بالرباط، أكد امحمد جبرون باحث مغربي يُعنى بقضايا التاريخ والفكر السياسي الإسلامي، أن المغرب” ليس جزيرة ولم يكن جزيرة ولن يكون”.
وقال جبرون في تدوينة على صفحته بـ”فيسبوك”، “لاحظت أن الكثير من المغاربة يتذكرون العروي حفظه الله وتصريحه في إحدى المناسبات” إن المغرب جزيرة” ويبررون بذلك دعوى الانغلاق والعزلة وأن لا أحدا من العالمين يبادل المغاربة مشاعر الحب والاحترام”.
واعتبر الباحث المغربي أن هذا “انفعال سلبي ورد فعل غير محمود”، قبل أن يشدد على أن “المغرب لم يكن جزيرة ولن يكون، كل تاريخ المغرب هو تاريخ انفتاح واستيعاب وتواصل مع الشرق والغرب، مع الشمال والجنوب”.
وتابع “نحن أمة لا تحتاج لانتصار رياضي لكي تثبت للعالم علوها الحضاري، لقد أثبت أجدادنا ذلك بأسباب معقولة ووسائل وأثر خالد لا زالت شواهده ظاهرة في قرطبة وغانا وفرغانة وبرقة…”، ولهذا فبحسبه “لا داعي لتضخيم الفشل في مباراة كرة قدم وإعطائه معنى، أكثر مما يستحق.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
