أكد “برنامج الأغذية العالمي” أن الوضع الغذائي في قطاع غزة لا يزال شديد الهشاشة، رغم توسيع نطاق العمليات الإنسانية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
وقال البرنامج، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، إنه وسّع عملياته الإغاثية في قطاع غزة بشكل كبير مع مرور 100 يوم على وقف إطلاق النار، ما أتاح إيصال مساعدات غذائية منقذة للحياة إلى أكثر من مليون شخص شهريًا.
وأضاف أن هذا التوسع، ورغم مساهمته في تقليص خطر المجاعة، لا يعني انتهاء الأزمة، مشددًا على أن الوضع الغذائي في القطاع ما زال هشًا وقابلًا للتدهور في أي لحظة.
وأوضح البرنامج أن الحفاظ على إمكانية الوصول عبر جميع المعابر، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والسلع التجارية، إلى جانب استمرار وقف إطلاق النار، تُعد عوامل أساسية لمنع انزلاق قطاع غزة مجددًا نحو الجوع الكارثي.
ورغم انتهاء الإبادة الإسرائيلية بدخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، فإن الأوضاع المعيشية في القطاع لم تشهد تحسنًا ملموسًا، في ظل تنصّل “إسرائيل” من التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق، بما يشمل إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والإغاثية والطبية، والبيوت المتنقلة، وفتح المعابر.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
