وجه الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، نداءً إلى عموم المواطنين المغاربة من أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية، معتبراً أن هذه الخطوة تشكّل “واجباً وطنياً” وأساس المشاركة السياسية التي تخوّل للمواطنين اختيار المسؤولين عن تدبير الشأن العام خلال السنوات الخمس المقبلة.
ودعا الأستاذ ابن كيران في نداء اليوم الثلاثاء 20 يناير الجاري، وزير الداخلية ورئيس الحكومة إلى إصدار قانون لفتح مرحلة استثنائية للتسجيل قبل الانتخابات، قبل أن يستدرك أن “مفسدي الانتخابات دائما يفكرون في كيفية تقليل عدد المشاركين ليتحكموا بمختلف الوسائل ومنها المال وغيره، ولذلك أدعوكم كمواطنين للتسجيل في اللوئح الانتخابية ليكون عندكم إمكانية التصويت والتأثير في سياستكم وإلا سيأتي أشخاص لا يروقنكم ويسيّرون أموركم بطريقة لن تعجبكم كما الانتخابات السالفة، وستكونون الضحية وحينئذ ستريدون تغيير أموركم ولكن لن تستطيعوا إلا إذا كانت عبر طرق ستكلف الوطن وهذا لا نريده لبلادنا”.
كما دعا الأستاذ ابن كيران، جميع المواطنين الذين بلغوا سن 18 سنة، أو سيبلغونها إلى غاية 31 مارس المقبل، وغير المسجلين في اللوائح الانتخابية، إلى المبادرة بالتسجيل، موجهاً نداءً خاصاً إلى أعضاء حزب العدالة والتنمية والمتعاطفين معه لبذل مزيد من الجهود في ما تبقى من الوقت، والتواصل مع أقاربهم وجيرانهم من أجل التحسيس بأهمية التسجيل.
وأكد الأمين العام للحزب أن التسجيل في اللوائح الانتخابية يعكس الانتماء إلى الدولة والحرص على المشاركة وعدم اللامبالاة، مشيراً إلى أن لذلك تأثيراً مباشراً على قضايا حيوية مثل الأسعار والتعليم والصحة وسائر مناحي الحياة. وأضاف أن من يعبّر عن رغبته في التغيير دون أن يكون مسجلاً «يبقى خارج المعادلة الانتخابية».
ودعا ابن كيران المواطنين المسجلين إلى التأكد من وضعيتهم في اللوائح الانتخابية عبر إرسال رسالة نصية إلى الرقم 2727، كما طالب مصالح وزارة الداخلية بتيسير إجراءات التسجيل لفائدة الراغبين في ذلك.
وشدد على وزارة الداخلية تمكين الأحزاب السياسية من اللوائح التعديلية بناء على المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة، لتقوم بأدوارها في مراقبة التسجيلات الجديدة والتشطيبات، مشيرا إلى أن الكتاب الإقليميون للحزب سيقومون بعد الحصول على هذه اللوائح بواجبهم كما يسمح بذلك القانون للتأكد من صحة التعديلات التي وردت على هذه اللوائح.
وختم الأستاذ ابن كيران، نداءه بالتعبير عن أمله في أن تكون الانتخابات المقبلة “محطة فارقة” يتم من خلالها تجاوز النتائج السلبية لانتخابات 2021، والتقدم في اتجاه ديمقراطية حقيقية، معتبراً أن الديمقراطية أصبحت ضرورة أساسية للمغرب، ولا يمكن التراجع عنها باعتبارها أحد مرتكزات الدولة الحديثة، قبل أن يضيف” ولا يمكن أن نتصرف تصرفات أو عيوب نعاب بها..”.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
