أعلنت “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” للرأي العام الوطني والدولي، ولمختلف القوى الحية والضمائر الحرة ببلادنا والعالم، عن إطلاق برنامج نضالي وإعلامي بتنسيق مع شبكة كلنا غزة كلنا فلسطين، حول قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الكيان الصهيوني المجرم.
وذكرت المجموعة الوطنية في بلاغ صدر الخميس 29 يناير 2026، أن قضية الأسرى تمثل إحدى القضايا المركزية في معركة الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والكرامة، فضلا عن ما يتعرض له الأسرى والأسيرات من تعذيب، وإهمال طبي، وعزل، ومضايقات ممنهجة كجرائم حرب مكتملة الأركان وانتهاكا صارخا لحقوق الأسرى واتفاقية جنيف الرابعة والمواثيق الدولية.
تتضمن الفعاليات، وفق المصدر ذاته، تنظيم وقفة تضامنية مركزية الجمعة 30 يناير، ابتداء من الساعة الخامسة والنصف بعد الزوال قبالة مبنى البرلمان، وذلك للتذكير بمعاناة الأسرى والأسيرات، وتجديد العهد على مواصلة الدعم الشعبي لقضيتهم العادلة، وفضح الجرائم الصهيونية المرتكبة بحقهم.
وأضافت، ثانيا، الشروع، ابتداء من السبت 31 يناير 2026، في حملة وطنية ودولية لجمع التوقيعات على عريضة عالمية تطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى، وتدين سياسة الاختطاف و الاعتقال التعسفي، وتدعو المنتظم الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية.
والخطوة الثالثة، وفق البلاغ، تتمثل في تنظيم ندوة صحفية يوم 10 فبراير 2026 لتسليط الضوء على أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال، وتقديم معطيات موثقة حول الانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها، مع فتح النقاش أمام وسائل الإعلام والرأي العام.
وذكرت المجموعة في بلاغها، أن من الفعاليات أيضا، توجيه رسالة رسمية إلى ممثلية اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومطالبتها بتحمّل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية، من خلال :القيام بزيارات منتظمة للأسرى الفلسطينيين، والوقوف على أوضاعهم الصحية والإنسانية، وفضح ما يتعرضون له من إجرام وتعذيب ومضايقات، وعدم الاكتفاء بدور الصمت أو الحياد الزائف، واستضافة أسرى وأسيرات محرَّرين .
وقالت المجموعة إن من الفعاليات تنظيم لقاءات وندوات بمشاركة أسرى وأسيرات فلسطينيين محرَّرين، لعرض تجربتهم النضالية، ونقل معاناة زملاء المحنة الأسرى والأسيرات داخل المعتقلات الصهيونية إلى الرأي العام الوطني، وتعزيز الوعي الشعبي بمركزية هذه القضية.
وأكدت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أن قضية الأسرى ليست قضية إنسانية فحسب، بل قضية سياسية ونضالية بامتياز، داعية كافة الهيئات الحقوقية، والنقابات، والأحزاب، والجمعيات، ووسائل الإعلام، وكل الحرائر والأحرار، إلى الانخراط الواسع في هذه الفعاليات، وإسناد معركة الأسرى حتى نيل حريتهم الكاملة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
