البردعي تسائل أخنوش عن ارتفاع “الهشاشة الاجتماعية” وتنتقد تسويقه لأرقام لا تنعكس على الحياة اليومية للمواطنين

قالت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن المندوبية السامية للتخطيط، أفادت في نتائج بحث الظرفية برسم الفصل الرابع من سنة 2025، بتسجيل تحسن في مؤشر ثقة الأسر، غير أن المعطيات الرسمية نفسها أكدت استمرار الهشاشة الاجتماعية وتواصل الضغوط المعيشية التي تثقل كاهل أغلب الأسر المغربية.
وأضافت البردعي في سؤال كتابي لرئيس الحكومة، أن هذه النتائج أظهرت أن أزيد من 65 في المائة من الأسر ما تزال تتوقع ارتفاع معدلات البطالة خلال السنة المقبلة.
واسترسلت، وهو ما يكشف بوضوح محدودية أثر السياسات الحكومية المعتمدة، ويبرز الفجوة المتزايدة بين الخطاب الحكومي المتفائل والواقع الاجتماعي الصعب الذي يعيشه المواطنات والمواطنون.
وعليه، تساءلت النائبة البرلمانية عن كيفية تفسير هذا التناقض بين تحسن بعض المؤشرات المعلنة واستمرار الهشاشة الاجتماعية واتساع منسوب القلق لدى الأسر.
وتابعت في سؤالها لرئيس الحكومة: “أين تتجلى، عملياً، نتائج البرامج الحكومية في مجال التشغيل وحماية القدرة الشرائية، وما هي التدابير الاستعجالية والملموسة التي تعتزم الحكومة اتخاذها لتخفيف الضغط عن الأسر، عوض الاكتفاء بتسويق أرقام لا تنعكس على الحياة اليومية للمغاربة؟”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.