[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

حماس: توسيع حدود بلدية الاحتلال في القدس لم يحدث منذ نكسة 67 ومحاولة لفرض السيادة قسرا

أكدت حركة حماس، أن ما يجري من توسيع لحدود بلدية الاحتلال في القدس إلى ما وراء ما يسمى الخط الأخضر يمثل تطوراً بالغ الخطورة، وسابقة عدوانية لم تحدث منذ نكسة عام 1967، ضمن سعي الاحتلال لفرض واقع الضم الكامل والسيادة القسرية على مدينة القدس.
وقالت حماس في بيان لها اليوم الاثنين 16 فبراير الجاري، إن هذا الإجراء يتزامن مع إصدار إخطارات بهدم 40 منزلاً في بلدة عناتا، فضلا عن عشرات الإخطارات التي أصبحت شبه يومية، في سياق سياسة ممنهجة تستهدف تهجير أبناء شعبنا من محيط القدس، وتفريغها من سكانها، ضمن مشروع استيطاني إحلالي تقوده حكومة الاحتلال الفاشية.

وأضافت أن هذه الإجراءات تمثل تصعيداً في حرب مفتوحة على الوجود الفلسطيني في القدس، ومحاولة لحسم هوية المدينة بالقوة، وهو ما يستدعي موقفاً وطنياً وعربياً وإسلامياً ودولياً يرتقي إلى مستوى الخطر الوجودي الذي يهدد المدينة ومحيطها.
وحذرت حماس من خطورة الصمت على هذه الجرائم، لأن الاحتلال يستغل حالة العجز والانشغال لتمرير أخطر مخططاته، الأمر الذي سيؤدي إلى تسارع غير مسبوق في عمليات الضم والتهجير وهدم المنازل.
ودعت أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني إلى تصعيد الحضور والرباط، وتعزيز صمود الأهالي المهددين بالهدم، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه السياسات العدوانية.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.