قال إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن رئيس الحكومة عزيز أخنوش هرب من الحساب، ولم يستطع أن يمثل أمام الإرادة الشعبية والتصويت.
وأضاف الأزمي الإدريسي خلال حلوله ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني، الاثنين 16 فبراير 2026 بسلا، نحن مستعدون لمواجهة حزب رئيس الحكومة وما قام به في الحكومة، من استغلال الموقع لتضارب المصالح والحصول على الأموال العامة والامتيازات الضريبية وغيرها.
وشدد نائب الأمين العام إلى أن الشعب المغربي على وعي بما يقع، ويدرك أن حزب “المصباح” ليس ضد رجال الأعمال، بل هو ضد سياسات اتخذها رئيس الحكومة وهي ماتزال مستمرة.
ونبه الأزمي الإدريسي إلى أن العدالة والتنمية لم يصمت أبدا على أي اختلال قام به أخنوش حين كان وزيرا في الحكومة، وما كان بمقدوره أن يفعل ما يفعله الآن وقتها.
وبخصوص احتجاجات جيل زيد، فأكد المتحدث ذاته أنها كانت صعبة وهي أكبر وأخطر بكثير من احتجاجات الأطباء أو الأساتذة أو غيرهم من الفئات المهنية.
وأبرز الأزمي الإدرسي أن المشاكل التي تحدث عنها هؤلاء الشباب بشأن التعليم والصحة والتشغيل والفساد تحدث عنها حزب العدالة والتنمية منذ البداية، سواء عبر أمانته العامة أو مجموعته النيابية أو غيرهما، وهي مناسبة لنؤكد أن معالجة هذا يمر عبر الانتخابات، وأن الطريق واحد وهو الديمقراطية لإصلاح الأوضاع والشأن العام، والذي يمر عبر الانتخابات.
وشدد الأزمي الإدريسي أن إشكال الثقة في العمل السياسي وفي المؤسسات المنتخبة مطروح الآن بشدة، وهذا بخلاف المرحلة ما بين 2012 و2016، لأنه وقتها كانت هناك ثقة حقيقية، وكان المواطنون يتابعون الجلسات الشهرية لرئيس الحكومة، كما يتابعون الوزراء وما يقومون به بشكل تفصيلي.
وخلص المتحدث ذاته إلى أن حزب العدالة والتنمية يؤكد على تعزيز الاختيار الديمقراطية ومصداقيته، لكونه مدخلا أساسيا من أجل تحقيق كرامة المواطنين وحسن تمثيلهم والاستجابة لمطالبهم الإصلاحية، سواء في الصحة أو التعليم أو الشغل أو الاستثمار أو غيرها.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
