[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

“مصباح” فاس: فشل الأغلبية المسيرة للجماعة انعكاس لكوارث 2021.. واستحقاقات 2026 يجب أن تكون نزيهة لإفراز نخب وكفاءات حقيقية

أكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس، أنّ فشل وفضائح مكونات الأغلبية بمجلس جماعة فاس، ومختلف الجماعات الأخرى بعمالة فاس، ما هو إلا أحد النتائج الكارثية لانتخابات 8شتنبر 2021، مشددة أن “هذا يستدعي الحرص والعمل على تنظيم انتخابات نزيهة بما يسهم في إفراز نخب وكفاءات حقيقية”.
واستنكر “مصباح” فاس في بلاغ صدر بمناسبة الاجتماع الذي عقدته الثلاثاء 17 فبراير 2026، بشدة المهازل التي عرفتها الدورة الأخيرة لمجلس جماعة فاس، ومنها “الغياب الكبير للأغلبية”، و”الصراع والتراشق العلني بين أعضاء المكتب المسير” وغيرها.
وعبر البلاغ عن رفض الكتابة الإقليمية منطق الأغلبية المسيرة لجماعة فاس في تدبير شؤون المدينة، المبني على تغليب مصالحهم الخاصة، وعدم إقامتهم أي اعتبار للمصلحة العامة، والمبني على الحسابات السياسية الضيقة.
ودعا “مصباح” فاس سلطات المراقبة الإدارية إلى أن تحرص على تطبيق القانون في مواجهة التجاوزات التي يرتكبها الرئيس وأغلبيته في تدبير شؤون المدينة.
كما دعا البلاغ “الجهات المسؤولة إلى العمل على استفادة جماعة عين البيضا وجماعة سيدي حرازم من النقل الحضري”، منبها إلى “ضرورة مراعاة الجودة في مشاريع التهيئة بفاس، واحترام العدالة الترابية من خلال ضمان استفادة كل المناطق بتراب عمالة فاس”.
الكتابة الإقليمية دعت في بلاغها “مناضلي ومناضلات حزب العدالة والتنمية ومتعاطفيه بفاس إلى بذل المزيد من الجهد، وإلى التعبئة الشاملة في الترافع عن قضايا المدينة ومصالح ساكنتها، وإلى مواصلة النضال والصمود من أجل البناء الديمقراطي وكرامة المواطن”.
وخلص البلاغ إلى تأكيد عزم الكتابة الإقليمية الراسخ، وسعيها الحثيث لخدمة وطننا، والدفاع عن مصالح المواطنين والمواطنات، ومواجهة الفساد، واستعدادها للتعاون في ذلك مع كل الغيورين على المصلحة العامة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.