أكدت ماجدة بنعربية، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس فاس، على ضرورة تحصين دعم الجمعيات من أي استغلال سياسي، مشددة على أن المال العام يجب أن يوجه حصرياً لخدمة الصالح العام وتنمية المدينة.
وقالت بنعربية، في مداخلة لها، يوم الثلاثاء المنصرم في إطار الجلسة الثانية لدورة فبراير، إن فريقها لا يمكنه إلا أن يدعم كل المبادرات الرامية إلى النهوض بالرياضة بالمدينة وتأطير فئة الشباب والناشئة، معتبرة أن هذا التوجه يستند إلى مرجعية دستورية وقانونية واضحة.
وأكدت بنعربية أن الفريق يساند دعم الفرق والجمعيات الرياضية، وكذا مختلف الجمعيات الجادة والمسؤولة التي تساهم في تنمية الشأن الثقافي والبيئي والاجتماعي بالمدينة، مشددة في المقابل على ضرورة اعتماد منهجية تدبير واضحة وشفافة في توزيع الدعم العمومي.
وأثارت المتحدثة ذاتها، تساؤلات حول ما إذا كانت جميع الجمعيات التي تقدمت بطلبات الاستفادة تحظى بنفس المعايير والفرص، مبرزة أن العمل الجمعوي، كما هو الشأن في مختلف دول العالم، يضم فاعلين جادين إلى جانب من “يرتزقون” من العمل الجمعوي، وفق تعبيرها.
وشددت على أن فريق العدالة والتنمية مع دعم المبادرات الجادة وتشجيعها، غير أنه يدعو في الآن ذاته إلى تتبع تنزيل التزامات الجمعيات كما هي مسطرة في الاتفاقيات المبرمة، عبر إرفاقها ببرنامج محكم يحدد الأهداف والمؤشرات وآليات التقييم، وذلك من أجل سد الباب أمام أي استغلال غير مشروع للدعم.
كما دعت إلى تنظيم يوم دراسي تخصص أشغاله لدراسة تقارير عمل الجمعيات المستفيدة، على أن يتم إعداد تقرير تركيبي يتضمن خلاصات وتوصيات عملية، بما يضمن تقييم الأداء وتشجيع العمل الجاد. وأكدت أن الجمعيات التي لا تلتزم بتعهداتها ينبغي ألا تستفيد من الدعم في الدورات اللاحقة، في إطار تجويد عمل النسيج الجمعوي المحلي.
وختمت بنعربية مداخلتها بالتأكيد على ضرورة إبعاد دعم الجمعيات عن أي استغلال سياسي، مشددة على أن الهدف الأساسي من الدعم هو تأطير شباب وأبناء مدينة فاس ودعمهم، لكن وفق منهجية سليمة قائمة على الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
