قالت نعيمة بنعبود، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إن المغاربة ينتظرون من “الانتاجات الفنية” العمومية التي تبث برمضان، أن تعكس غنى هويته وتنوع ثقافته وتاريخ حضارته، لكن العكس هو الذي يقع.
وأضافت بنعبود في تدوينة عبر فيسبوك، فهذه القنوات الممولة من المال العام، وبدل الارتقاء بالذوق العام أو الاهتمام بالقضايا اليومية للمواطن، أصبحت تكرس صورا نمطية وتطرح نقاشات مستفزة ومضامين تمس بثوابت المجتمع المغربي الأصيل المتشبث بحضارته ومرجعيته الإسلامية، وخصوصا فيما بتعلق بلباس المرأة المسلمة.
وشددت المنسقة الجهوية لمنظمة نساء “المصباح” بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن السعي إلى تقديم وتسويق اللباس الشرعي بشكل مبتذل أو في سياقات ساخرة أو ربطه بأمور خارجة عن أعرافنا وتقاليدنا، لا يمكن اعتبار ذلك “حرية تعبير أو إبداعا فنيا”.
واسترسلت، “فحرية التعبير حسب الدساتير الديمقراطية تقف عند حدود احترام ثوابت المجتمع وعدم الإساءة إلى أغلب مكوناته الثقافية والدينية”.
ونبهت القيادية النسائية الجهوية أن لباس المرأة المغربية هو انتماء حضاري متجذر (الحايك، الجلباب، الخمار… وغيره من اللباس المحتشم…) والذي يعبر بعمق عن ذاكرة جماعية وهوية متجذرة.
وعليه، تضيف بنعبود، نريد إعلاما مسؤولا يعبر عن هوية المغاربة ويعالج قضاياه الأساسية والحقيقية المتعلقة بحياته اليومية (الفساد، الرشوة، الطلاق، المخدرات، البطالة…).
وخلصت إلى أن هناك قضايا كثيرة يمكن معالجتها بعمق، بدل الارتماء في أحضان من يسعون إلى تمرير قناعاتهم أو قناعات من يمولون مشاريعهم.
[ after header ] [ Mobile ]
[ after header ] [ Mobile ]

رابط المشاركة :
شاهد أيضا
