[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

“مصباح” العيون الساقية الحمراء يُحدث “الجهاز الانتخابي الجهوي” ويؤكد على التعبئة الشاملة استعدادا للاستحقاقات المقبلة

أكدت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بالعيون الساقية الحمراء، على ضرورة التعبئة الشاملة استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مع التركيز على الانفتاح والتواصل الفعال مع المواطنين.
وفي هذا الإطار، يضيف بلاغ صدر عن “مصباح” العيون الساقية الحمراء بمناسبة الاجتماع الذي عقدته الأحد 22 فبراير 2026، تم عرض مستفيض لمخرجات دورة المجلس الوطني، مع الوقوف عند التوصيات الأساسية المرتبطة بتقوية الهيكلة التنظيمية، خاصة المتعلق منها بالجهاز الانتخابي وتعزيز الحضور الميداني، وتجويد الأداء السياسي والإعلامي.
وأعلنت الكتابة الجهوية أنها ناقشت موضوع طلب اللوائح الانتخابية باعتباره مدخلاً أساسياً لضبط المعطيات وتحديد الخريطة الانتخابية بدقة.
وتابعت، كما تم التأكيد على تتبع هذا الملف إدارياً وقانونياً من قبل الكتاب الإقليميين بما يضمن الشفافية والاستعداد الجيد، باعتبار أن التحضير الجيد للاستحقاقات التشريعية يجب أن ينطلق من الآن وأن يشمل كل مراحل العملية الانتخابية.
ولهذا الغرض، يقول البلاغ، تم إحداث الجهاز الانتخابي الجهوي وتعيين منسق جهوي من داخل الكتابة الجهوية لهذا الجهاز، مع التأكيد على ضرورة إحداث أجهزة انتخابية إقليمية لضمان التنسيق المحكم والفعالية الميدانية، مع التأكيد على أن الجهاز الانتخابي سيكون إطاراً تنظيمياً متخصصاً في التخطيط، والتتبع، والتقييم على مدار كل هذه السنة الانتخابية.
وذكر المصدر ذاته، أن الكتابة الجهوية وافقت أيضا على ضرورة استكمال الهياكل التنظيمية وتقويتها، مع التركيز على تأهيل الكفاءات، وضخ دماء جديدة، وإعادة توزيع المهام بشكل يضمن الانسجام والنجاعة، مشيرا إلى أنه، وفي هذا الإطار، تمت إضافة عضو جديد للكتابة الجهوية.
ومن جهة أخرى، ناقشت الكتابة الجهوية ملف الصحة بالجهة الذي كان إضافة فريدة لبرنامج هذا اللقاء التنظيمي بسبب راهنيته.
وقال البلاغ، إنه، ومع الإشادة بأهمية الاستثمارات الجارية في قطاع الصحة والحماية الاجتماعية على صعيد الجهة والتي تشمل بناء مستشفى جامعي بمواصفات دولية فضلا عن إعادة تأهيل المؤسسات الصحية بكل أقاليم الجهة من مستشفيات ومراكز صحية، إلا أن هذا المجهود الاستثماري ولكي ينعكس إيجابا على الخدمات الصحية المقدمة لساكنة الجهة، ينبغي أن يواكب بمعالجة قلة بعض التخصصات الطبية، وعلى رأسها تخصص التخدير والإنعاش باعتباره حلقة أساسية في العمليات الجراحية.
واسترسل، وكذا معالجة معاناة مرتفقي المستشفى الجهوي من طول أمد المواعيد الطبية، وعدم الالتزام بها، مما يعرض الساكنة لمشاكل ومضاعفات صحية جمة، وكذا غياب التواصل الجدي من طرف الإدارة الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية لشرح أسباب هذه المشاكل وسبل حلها.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.